ماذا يعني “الأمن الإستباقي” في لبنان؟
 
محليات | المصدر :الانباء الكويتية - 2017-01-27
الحرب على الإرهاب التي تخوضها المؤسسات العسكرية والأمنية في لبنان قائمة بشكل اساسي على مبدأ “الأمن الإستباقي”، اي عدم انتظار الهجمات الإرهابية للتعامل معها والرد عليها، وإنما استباقها والمبادرة الى جملة إجراءات هادفة الى كشفها وضربها وتوقيف اعضاء الشبكات والخلايا الارهابية وشل قدراتها على التحرك والتنفيذ. ومن هذه الإجراءات:

– تنفيذ عمليات رصد هاتفي للعديد من الارقام، تبعا لحركة اتصالاتها ولوجهتها، واعتراض اتصالات اخرى بناء على معطيات أمنية محددة، بالتزامن مع التحقق دوريا وبشكل علني من ساكني بعض المباني في مناطق حساسة امنيا لرفع تقارير عن شاغليها.

– تنفيذ العديد من المداهمات الدورية بعيدا عن الإعلام، خاصة لتجمعات العمال في ورش البناء، وفي مناطق بعيدة عن الطرقات العامة، او محاذية للمدن الصناعية، وفي شقق ومبان يتم الاشتباه بساكنيها، ان من قبل احد الجيران او من قبل عملاء الإستخبارات، او بناء على اعتراف احد الموقوفين.. إلخ.

– متابعة ميدانية استخبارية لأشخاص مشتبه بهم، وفق لوائح اسمية محددة، وبناء على معلومات او اعترافات او حتى شبهات، مع تنفيذ مداهمات دورية للأماكن التي يشتبه وجودهم فيها.

– اختراق الدوائر الضيقة القريبة من الجماعات المشبوهة بعناصر إستخبارية من داخل البيئة نفسها، ورفع تقارير دورية الى القيادة العليا عن اي نشاط مشبوه او اي معلومات لها قيمة.

– إقامة حواجز طيارة مباغتة بشكل دوري وفي اكثر من منطقة، وتوقيف العديد من السائقين ليلا، من باب الاحتياط، حيث يقوم مراقب امني بلباس مدني في اول الشارع بمراقبة السيارات المارة وبمجرد عدم الارتياح لشكل السيارة او السائق، يتواصل لاسلكيا مع عناصر استخبارية في آخر الشارع، لاعتراض طريق السيارة المذكورة والتحقق من اوراق سائقها وركابها.

– توزيع لوائح اسمية لمطلوبين على الكثير من الحواجز الثابتة، وبمجرد طلب آمر الحاجز من السائق التنحي بسيارته الى اليمين، يتم التحقق من اسمه وأوراقه وفق هذه اللوائح.