الاحرار: ندعو الى التعاطي بإيجابية مع قانون الانتخاب وذلك بالتحضير للمشاركة الكثيفة في الانتخابات
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2017-06-16
دعا حزب الوطنيين الاحرار الى التعاطي بإيجابية مع قانون الانتخاب وذلك بالتحضير للمشاركة الكثيفة في الانتخابات للإفادة من إيجابيات النسبية.الاحرار و في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه وحضور الاعضاء توقف امام مشروع قانون الانتخاب الذي نال إجماعاً حكومياً مقدمة لإقراره في مجلس النواب، و ادلى في صدده ببعض الملاحظات

   عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   توقفنا امام مشروع قانون الانتخاب الذي نال إجماعاً حكومياً مقدمة لإقراره في مجلس النواب، وإننا ندلي في صدده بالملاحظات الآتية:

   1 – نسجل انه قانون صنع في لبنان ونقل نظام الاقتراع من الأكثري الى النسبي لأول مرة على أمل ان يشكل نقلة نوعية على صعيد صحة التمثيل.

   2 – يمكن اعتباره أفضل الممكن لأنه جاء بعد مخاض عسير كان يخشى معه الوقوع في الفراغ او في أحسن الأحوال العودة الى قانون الستين.

   3 – نثني على قرار استحداث البطاقة الممغنطة التي تسهل عملية الإقتراع على الناخبين المقيمين والمنتشرين وتحد من المؤثرات السلبية التي قد تستهدفهم.

   4 – نلفت في المقابل الى عدم مراعاته وحدة المعايير خصوصاً لجهة الدوائر غير المتساوية عددياً، فهناك دوائر تضم 13 مقعداً وأخرى 6 مقاعد فقط.

   5 – يفتقر الى بعض البنود التفصيلية التي كان يجب عدم تركها عالقة حفاظاً على تماسك القانون.

   6 – نؤكد على أهمية إنشاء الهيئة الوطنية للإشراف على الانتخابات كمرجع وحيد لمجمل العملية الانتخابية، وندعو الى إنشائها في أسرع ما يمكن.

   7 – نرى انه كان ممكناً وفي المتناول لحظ ستة مقاعد نيابية للمغتربين كونه لا يشكل صعوبة على الصعيد القانوني.

   8 – يزاوج القانون بين النسبية والطائفية علماً ان النظام النسبي يطبق في وجود أحزاب تقدم مرشحيها وفقاً للتراتبية التي تراها مناسبة بحيث يكون الاقتراع للحزب ولبرنامجه من خلال مرشحيه

   9 – نؤكد، في ضوء ما تقدم، انتفاء الحاجة الى الصوت التفضيلي الذي يضخ جرعة من النظام الأكثري على صعيد القضاء.

 

   10 – أخيراً ندعو الى التعاطي بإيجابية مع القانون وذلك بالتحضير للمشاركة الكثيفة في الانتخابات للإفادة من إيجابيات النسبية.