شهيب افتتح مركزا للتقدمي في عبيه: صوتنا لا يزال قويا وأولويتنا تحصين المصالحات
 
محليات | المصدر :وكالات - 2017-06-19
افتتح الحزب التقدمي الاشتراكي - فرع بلدة عبيه مركزه الجديد، في حضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب ووكيل داخلية الغرب بلال جابر ومدير الفرع وسيم حمزة وحشد من الحزبيين والأهالي والأصدقاء والمناصرين.

بداية، تحدث مدير الفرع وسيم حمزة معرفا ومرحبا بالحضور، مستعرضا تاريخ الفرع وانجازاته والأعمال والمساعدات التي قدمها على المستويات كافة تحت شعار "أن مصلحة الإنسان والمجتمع هي فوق كل الاعتبارات"، شاكرا النائب أكرم شهيب ووكيل الداخلية والمسؤولين الحزبيين السابقين في بلدة عبيه على الدعم والاحتضان الذي توج اليوم بافتتاح هذا المقر الذي سيكون نقطة التقاء وتعاون بين مكونات عبيه كافة التي كانت وستبقى المثل والمثال في الوحدة الوطنية والعيش الوطني المشترك.

وقال حمزة: "ان فرع عبيه بتاريخه وحاضره ومستقبله كان وسيبقى وفيا لمبادئ وقيم المختارة أمينا على مسيرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط وملتزما بقيادة وليد جنبلاط التي أثبتت في كل المراحل والظروف بأنها صمام أمان في الحفاظ على الشراكة الوطنية و حماية لبنان وأمنه واستقراره".

شهيب 
وتحدث شهيب، فأعرب عن سروره لافتتاح هذا المركز، آملا بأن يكون "بداية لانطلاقة جديدة جامعة لكل الرفاق الحزبيين وتوحيد وتضافر كل الجهود في سبيل استنهاض العمل الحزبي ونشاطات كل المنظمات الحزبية الرديفة والجماهيرية من أجل اكمال مسيرة تاريخ الحزب المشرفة والمشرقة في عبيه، هذه البلدة التي أثبتت بموقعها ودورها الوطني والنضالي المميز في هذه المنطقة وكل الجبل بأنها واحة للشراكة الوطنية والعيش الوطني المشترك".

وأضاف: "ان عبيه وأهلها يثبتون دائما بأنهم حرصاء على هذا التاريخ، فعبيه كانت رائدة في تكريس وتثبيت المصالحة وطي صفحة الحرب الأليمة بكل شجاعة التزاما بالمصالحة التاريخية التي أرسى أسسها النائب وليد جنبلاط والبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في كل هذا الجبل، وأهالي عبيه يثبتون بالممارسة اليومية بانهم أهل عقل وحكمة ومصالحة ومسامحة وشراكة وطنية، وبالأمس القريب كنا مع جميع أهالي عبيه عند مدخل هذه البلدة الكريمة، مسيحيين ودروز، نستقبل تمثال السيدة العذراء "فاطيما" الذي بات اليوم موجودا فى دير سيدة الانتقال في عبيه في مكان قريب من موقع مقدس لطائفة الموحدين الدروز هو مقام السيد عبدالله، وهذا دليل على تحصين العيش الوطني الراسخ في الجبل، وتعزيز الحياة المشتركة ليس بمعناها الديني، وإنما بمعناها الحياتي الإنساني، وهذا ما نسعى اليه في كل ممارستنا السياسية التي تضع الشراكة الوطنية والعيش الوطني المشترك بين كل الطوائف في الجبل وكل لبنان فوق كل الاعتبارات".

وقال شهيب: "ان أولويتنا القصوى كانت وستبقى لتعزيز المصالحات التي تصنع وفاقا داخليا بين اللبنانيين، وتنتج أمن واستقرار، وتحصن المؤسسات الدستورية، وتحفز الاقتصاد وتحسن الأوضاع المعيشية والاجتماعية لجميع اللبنانيين، وصانع المصالحات الأول في هذا الوطن هو رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط الذي نجح دائما بخياراته في تخفيف المخاطر والأعباء ودرء الأهوال عن الوطن، ونحن أثبتنا في كل الاستحقاقات الدستورية بالممارسة لا بالشعارات بأننا الأحرص على حماية الدولة ومؤسساتها وتجنيبها مهالك المغامرات التي تجلب التعطيل والفراغ وتجر البلاد نحو المجهول".

أما في موضوع قانون الانتخاب الجديد، قال شهيب: "نجح النائب وليد جنبلاط بالشراكة والتعاون مع الرئيس نبيه بري وكل العقلاء في البلد من تجنيب البلاد الوقوع في فخ الفراغ من خلال انجاز قانون الانتخاب الممكن، وبالرغم من كل ما قيل، فقد أثبتنا أن صوتنا لا يزال قويا، وقد نجحنا في اسقاط المشاريع الطائفية والمذهبية وفي انتاج قانون وطني لا طائفي، ومنعنا الأرثوذكسي، ومشروع قانون التأهيل الطائفي، والتصويت داخل مجلس الوزراء، وبذلك نكون قد حصنا المصالحة في الجبل، واستقرار البلد على قاعدة أن أمن واستقرار لبنان وحماية عيشه المشترك هو أهم من كل السياسات الضيقة وحسابات الربح والخسارة لمقعد نيابي من هنا أو هناك".

وختم شهيب: "مجددا مبروك هذا المركز الذي لا نريد أن نحده ونأسره ضمن إطار مركز حزبي، بل نتطلع الى أن يكون مركزا للوفاء والالتزام والانتماء الى مدرسة المعلم الشهيد كمال جنبلاط وحزبه والى قضايا مجتمعنا، كما نطمح بأن يكون مساحة واسعة للتلاقي والتعاون والتفاعل مع كل مكونات المجتمع وأطيافه، ونقطة ارتكاز في انماء الحركة الثقافية والإجتماعية التي تصب أبدا ودائما في خدمة المجتمع في بلدة عبيه بكل فئاته وأطيافه من دون أي استثناء".

بعدها، أقيم حفل كوكتيل شارك فيه كل الحضور.