قرار التريث في تقديم استقالة الحكومة فرصة يجب الإفادة منها لقيام الحكومة بواجباتها الاحرار:نندد بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2017-11-24
جدد حزب الوطنيين الاحرار ترحيبه بعودة الرئيس سعد الحريري ليكمل مع الفريق السيادي مسيرة حماية لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله وقراره الحر. الاحرار وفي اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء توقف امام إشكاليات الساحة اللبنانية وتطوراتها خصوصاً في ما يتعلق بالأزمة الحكومية داعيا الحكومة الى الاستفادة من فرصة قرار التريث في تقديم الاستقالة لقيام بواجباتها

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة نائب الرئيس الأستاذ روبير الخوري وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

 

   توقفنا امام إشكاليات الساحة اللبنانية وتطوراتها خصوصاً في ما يتعلق بالأزمة الحكومية وإننا ندلي في صددها بالملاحظات الآتية:

   1 – نجدد ترحيبنا بعودةالرئيس سعد الحريري ليكمل مع الفريق السيادي مسيرة حماية لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله وقراره الحر.

   2 – نندد بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية وفي شكل خاص الطرف الذي يتباهى بتدخله على غرار الرئيس الإيراني حسن روحاني وسواه من المسؤولين الإيرانيين الذين يعملون وفق أجندة خاصة بهم لفرض هيمنتهم على دول المنطقة. ولقد بات واضحاً مضيهم في تطبيق مخططهم بمؤازرة القوى التي يدعمونها بالمال والسلاح وفي مقدمها حزب الله الذي يجاهر بانحيازه للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمساهمة في تنفيذ مشاريعها الإقليمية.

   3 – ننظر الى قرار التريث في تقديم استقالة الحكومة كفرصة يجب الإفادة منها لمعالجة أسباب الاستقالة بدءاً بالنأي بالنفس عن صراعات المنطقة ومحاورها مروراً بالتضامن العربي الذي تعكسه قرارات جامعة الدول العربية وصولاً الى الموقف الدولي وقرارات مجلس الأمن خصوصاً القرار 1559 و 1701 .

   4 – ندعو الى الإفادة من هذه الفرصة لقيام الحكومة بواجباتها فلا يهدر الوقت إنما يتم توظيفه، أياً تكن النتيجة، لمعالجة المواضيع الملحة وهي كثيرة وفي مقدمها الشؤون المعيشية والقضايا التي لا تحتمل التأجيل.

   5 – ندعو ايضاً الى العودة للبحث في الاستراتيجية الدفاعية انطلاقاً من منطق الدولة ومؤسساتها على ان تؤدي الى حصرية قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح تطبيقاً لاتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة ونعتبر أنه لم يعد مقبولاً التسليم بمنطق الدويلة الذي يقسم اللبنانيين ويجر التدخل الخارجي في شؤونهم.

   6 – نتطلع أخيراً الى التوصل للاتفاق بين اللبنانيين على حياد لبنان الإيجابي بمعنى تضامنه مع الدول العربية والدفاع عن قضاياها كما الدفاع عن القضايا الدولية المحقة والابتعاد عن الخلافات والصراعات وكل ما من شأنه ان ينعكس سلباً على الوحدة الوطنية. ونضم صوتنا الى الأصوات التي تنادي باعتماد لبنان مركزاً لحوار الأديان والحضارات كونه صاحب رسالة حرية وعيش مشترك ومشاركة في إدارة الشؤون العامة في شكل متوازن.