قانون “أهون الشرور” جعل الجميع “رابحين وخاسرين” الراي / ليندا عازار عَكَستْ تسميةُ “أسوأ الممكن” التي أُطلقت على قانون الانتخاب الجديد في لبنان الذي سلك طريقه أمس عبر الحكومة الى البرلمان لإقراره مع تمديد تقني حتى 20 مايو 2018، طبيعةَ التسوية التي وُلد في كنفها من خلال تنازلاتٍ متبادَلة ووفق معادلة “لا انتصار كاملاً ولا انكسار كاملاً” لأيٍّ من الأفرقاء السياسيين الذين جاءت قراءاتهم لحسابات “الربح والخسارة” نسبيةً كما القانون الذي اعتمد نظام الاقتراع النسبي ضمن 15 دائرة، وذلك للمرّة الاولى في تاريخ لبنان منذ ما قبل الاستقلال.
 
أبرز بنود قانون الإنتخاب العتيد وكالات / أنجز قانون الانتخابات على أساس النسبية على 15 دائرة، بعد اجتماع في بيت الوسط يضم الوزراء أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة انجاز قانون الانتخاب برئاسة الرئيس سعد الحريري. فأبرز بنود هذا القانون كانت:
 
مسودة قانون الانتخاب أمام الحكومة: “التفضيلي” في القضاء ولوائح مكتملة وناقصة الحياة / كشفت المصادر النيابية لـ“الحياة”، أن اجتماع ليل الاثنين برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري انتهى إلى توافق على تثبيت نقاط الاتفاق وعدم العودة عنها ولو بقيت بعض النقاط عالقة، على أن تترك لمشاورات لاحقة تكثفت طوال الثلثاء، لا سيما أنها ستجرى على دفعتين، الأولى يشارك فيها أعضاء اللجنة السداسية، والثانية تقتصر على أعضاء اللجنة الوزارية، وهذا ما يفسر انضمام عدد من الوزراء إلى اجتماع “السراي” ظهراً.
 
مشروع قانون الإنتخاب صار شبه مُنجَز الجمهورية / أفادت معلومات إلى صحيفة “الجمهورية”، انّ مشروع قانون الإنتخاب العتيد صار شبه مُنجز من حيث الصياغة التي تنتظر بَتّ بعض التفاصيل العالقة.
 
مصادر متابعة: أي خرق لم يحدث على صعيد قانون الانتخاب اللواء / علمت “اللواء” من مصادر متابعة ان أي خرق لم يحدث على صعيد قانون الانتخاب، وأن رزنامة المرحلة المقبلة تتراوح بين فراغ تتلون انتخابات على أساس قانون الستين في أيلول، أو تدوير الزوايا مما يسمح بتجاوز المأزق، بالتوصل إلى قانون انتخابات تجميلي، يراعي الهواجس المسيحية، ولا يذهب باتجاه الفرز الطائفي والمذهبي، في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ المنطقة.
 
مسوَّدة قانون قيد البحث؟! الجمهورية / لم يتحوّل مجلس الوزراء العائد من توقّف قسري لثلاثة أسابيع في جلسته الخمس ساحةً لنقلِ التوتر الذي طبَع المناخات السياسية في الأيام الماضية، بل على العكس، فقد ابتعد بالجلسة عن الاضطراب في الخطاب والسجال في المناقشات حول قانون الانتخاب، وساعد على إرساء هذه الأجواء ثلاثة أمور، بحسب ما قالت مصادر وزارية لصحيفة “الجمهورية”:
 
قانون الإنتخاب: إما “التأهيلي” أو مجلس نيابي نسبي ومجلس شيوخ طائفي المستقبل / كشفت مصادر وثيقة الإطلاع على ملف قانون الإنتخاب ، أنّ المشاورات الجارية في شأن هذا الملف “تسير على قدم وساق بعيداً عن الأضواء والإعلام”.
 
قانون الإنتخاب “عند الكبار”.. وجلسة الحكومة مجرّد “عصف أفكار” الجمهورية / أوضح مصدر وزاري أن “ما حصَل في مجلس الوزراء أمس في ما خص البحث في قانون الإنتخاب ، كان مجرّد عصفِ أفكار معروفة، وأمّا النقاش الحقيقي الذي يوصل إلى قرار حازم في الشأن الإنتخابي فهو في مكان آخر”. ولم يشأ المصدر تحديد “هذا المكان الآخر” واكتفى بالقول: “إنه عند الكبار”.
 
مصادر وزراية: لا خرق جديا في ملف قانون الإنتخاب السياسة الكويتية / أشارت مصادر وزارية إلى أن لا خرق جدياً أمكن تحقيقه في موضوع قانون الإنتخاب ، ما دفع مجلس الوزراء إلى إبقاء جلساته مفتوحة.
 
قانون الانتخاب.. أسبوع الآلام حتى القيامة المستقبل / مع اقتراب موعد الخامس عشر من نيسان، تسارعت الاتصالات الداخلية والعابرة للحدود في ظل الاستعدادات لجلسة مناقشة الحكومة يومي الخميس والجمعة المقبلين، فأثمرت تفاؤلاً بقرب “قيامة” قانون الانتخاب عبّر عنه وزير الخارجية جبران باسيل من أوستراليا، مع تأكيده أن أسبوع الآلام “سيكون أسبوع قانون الانتخاب، وسنصلب جميعاً لقيامة هذا القانون”.