إعتذار جنوبي حازم الامين / لينك "يوتيوب" هذا يحتوي على مشهد مصوّر لحادثة في الجو شهدتها طائرة "ميدل إيست" كانت متوجهة من باريس الى بيروت. ويبدو ان راكباً تسبب بها يرجح ان يكون مخموراً. والحادثة كان يمكن ان تكون عادية وعابرة لولا ان الرجل قال في غمرة غضبه غير المفهوم: "انا من الجنوب" وكرر هذه العبارة معتقداً انها كافية لبث الخوف في نفوس المتصدين له! كما ان عبارة أخرى قالها أحد ممن حاولوا ضبط غضب الرجل، يجب الوقوف عندها أيضاً،
 
غبطة البطريرك.... اسمح لنا احرار نيوز / ربيع منهمك هو "الراعي". منهمك بقطيع الكنيسة المسيحية في الشرق، وفي سبل حمايته من التطرف الأميركي والاجرام القطري والتعنت الفرنسي والهمجية العربية. انه بطريرك.. الربيع العربي ، الذي أتى على أمجاد خلف أسطورة! يتحدث الى الاعلام بنهم كبير، وكأني به يرى في تلك المؤسسات الاعلامية سبيلا أقرب لمخاطبة الله. في حديثه الأخير الى وكالة رويترز، اختصر غبطته رأي المسيحيين وتكلم باسمهم في السياسة...
 
خريف بطريرك! النهار / علي حمادة يتوهم البطريرك بشارة الراعي ان مواقفه المؤيدة ضمنا لنظام بشار الاسد يمكن ان تؤثر في الرأي العام الغربي، او انها مؤثرة في اروقة القرار. ويتوهم بخطاب لا نهنئه عليه، وخصوصا انه يتزامن مع المجزرة الكبيرة التي يرتكبها النظام في حمص، ان كلاماً من نوع ان سوريا بنظامها الحالي هي الاقرب الى الديموقراطية على اساس ان دين الدولة ليس اسلاميا سوف يساهم في منح قتلة الاطفال في سوريا براءة ذمة من حبر كبير كبطريرك الموارنة.
 
! لماذا دوري شمعون احرار استراليا / مارك البطي اتحفتنا جريدة الأخبار التي اشتهر القيمين عليها بخيالهم الواسع الاسبوع الماضي بمقال عن حزب الوطنيين الأحرار ورئيسه دوري شمعون فيه من المغالطات بل الكذب اكثر ما فيه من الحبر..شرّح صاحبه فيه مسيرةالحزب خلال عقدين من الزمن بمبضع من الخبث واللاموضوعية اشتهر فيها اصحاب الأيادي السوداء والحبر البرتقالي
 
الجزرة الفاسدة النهار / كلام احرار بعد العصا الغليظة، الجزرة الفاسدة. وبعد الدم والدمار، وزهاء 8 آلاف شهيد، "يُنعم" الرئيس على من يتوهم أنه شعبه بما يسميه دستورا، عله يجني انصياعا لم يتحقق بالنار، خلال سنة، آملا أن يتحقق بسحر كلمة، اسمها الدستور، خلال يوم. عمليا، يريد الرئيس أن يستعيد الزمن الى ما قبل عام، يوم خرج أهالي درعا، بعد مجزرة أطفالهم، طالبين منه أن يتخلى عن أهل نظامه لينضم إلى أهل سوريا. لكنه فضل الحرب بين الأهلين.
 
مع الثورة السورية فوق رؤوس الأشهاد النهار / علي حماده أكثر العارفين بأن القوى الاستقلالية في لبنان لا تقوم بتسليح المعارضة السورية، ولا تحرضها على الاعمال العسكرية، بل هو السيد حسن نصرالله المتورط في قتل المدنيين السوريين العزل من درعا الى أدلب ومن اللاذقية الى أغلب وكامل مرورا بحمص وحماه والعاصمة دمشق. فشهادات المدنيين والعسكريين المنشقين والشبيحة التائبين تشير بوضوح تام الى مدى تورط الإيرانيين عبر حرسهم الثوري و"حزب الله "
 
الأسد والدولة الفاشلة النهار / عبد الكريم ابو النصر حوّل الرئيس بشار الأسد سوريا دولة فاشلة وجعل السوريين رهائن حساباته وسياساته الخاطئة وضحايا إصراره على إعطاء الأولوية القصوى لفرض الخيار العسكري - الأمني - القمعي على مواطنيه، ووضع نظامه في مواجهة قاسية مع تحالف عربي - إقليمي - دولي مصمم على إنهاكه واستنزافه سياسياً وديبلوماسياً واقتصادياً ومالياً وأمنياً وإعلامياً الى أن يسقط بطريقة أو بأخرى.
 
الحسم العسكري... أتذكرون؟ النهار / نبيل بو منصف سميت عامذاك "حرب المئة يوم"، وكيف تُنسى؟ في صيف 1978، اي قبل اربعة اعوام من مجزرة حماه "الاولى"، ذاقت الاشرفية المر الدامي نفسه الذي يصعب على من عايشه ان يمنع الذاكرة من استعادته الآن على وقع الجحيم السوري المشتعل. وفي ظل "حرب باردة" واستقطاب دولي كانت الترسانة السوفياتية تمعن دكا ودمارا في الاشرفية على ايدي قوات الردع السورية ومن ادواتها الشهيرة "اورغ ستالين" والمدفعية الثقيلة
 
الخاصرة الجوّالة النهار / راشد فايد اتهِم الجيش في السبعينات بأنه حارس إسرائيل جنوبا، فيما كان الاطمئنان مفترضا على الحدود البرية الأخرى لأنها كانت "محروسة" بالعروبة و"الاخوّة السورية – اللبنانية". وفيما عانى لبنان اعتداءات إسرائيلية أبعد من جنوبه، فإن الرابطة القومية والصلة الأخوية ترجمتا سطوا على سلطة الدولة اللبنانية، بلغ أوجه في "تمرير" المقاتلين الفلسطينيين من الأردن، وصولا إلى تأجيج إوار الحرب لتبرير وضع يد النظام الأسدي،
 
مغترب عنيد، وراح إنتخبْ... أكيد! صوت الحرية، ميشيغن / فاديا سمعان وطنَ النجومِ أنا هنا... حدّق، أتذكرُ من أنا؟ أنا ذلك المغتربُ اللبناني الذي أقسمَ على الملأ منذ بضعة شهور أنه لم ولن يستقيلَ من لبنانيته. وأنا الذي رفع الصوت وطالب الجهات المعنية في البلد الأمّ بتمكينه من المشاركة في صنع مستقبل لبنان من حيث مكان إقامته في بلاد الاغتراب عن طريق صندوقة الاقتراع.