مِنْ «معراب» الى بكركي الجمهورية / جوزيف الهاشم ببالغ الحرص والإهتمام نتلقَّف اللقاء التاريخي بين تيار المردة والقوات اللبنانية في بكركي... والمردة يصِفُهمْ الكتاب المقدّس «بكونهم شامخي الهامات، وفي الشموخ تعالٍ عن الجروح بالتسامح والصفح.
 
إسرائيل وغزة و«حزب الله» الجمهورية / نبيل هيثم منذ حرب تموز في العام ٢٠٠٦ وحتى اليوم، لم توفّر إسرائيل فرصةً إلّا واستثمرتها للبحث عمّا يمكّنها من القضاء نهائياً على «حزب الله». وطيلة تلك الفترة سخّرت كل طاقتها لإحياء الترسانة الصاروخية التي يملكها الحزب، وتقدير مدى تأثيرها في الميزان العسكري وكذلك في الداخل الإسرائيلي. ومن هنا كانت ما سمّتها القبة الحديدية لحماية الجبهة الداخلية بالتزامن مع مناورات هجومية ودفاعية متتالية شاركت فيها كل القطاعات العسكرية الإسرائيلية وكلّها تحاكي ما تسميها مستوياتها السياسية والعسكرية حرباً حتمية مع «حزب الله»
 
المصالحة بأبعادها الثلاثة الجمهورية / شارل جبور صحيح أنّ «القوات اللبنانية» وتيار «المردة» حصرا المصالحة بينهما في بكركي بأبعادها الإنسانية والقيمية والمبدئية، وأصَرّا على تحييدها عن أيّ ظرف سياسي أو أي مناسبة أو استحقاق انتخابي، إلّا انه لا يمكن فصل تأثيراتها على ثلاثة أبعاد أساسية.
 
سعد الحريري.. “بيّ السنّة” العرب اللندنية / محمد قواص أن يعلن سعد الحريري أنه “بيّ السنّة” (أب السنة) في لبنان، فذلك أن الخ‍طاب المتداول يأخذ حوافا قصوى لا تحتمل تدويراً للزوايا والنهل من معاجم الدبلوماسية. وأن يسكب هذا التوصيف في رد على حزب الله، وأمينه العام السيد حسن نصرالله، ففي ذلك تقاذف يعيدُ رفع الحدود حول صلاحية الطوائف وحدود انسيابها خارج حدودها الذاتية. بمعنى آخر فإن ما يعلنه سعد الحريري يمثل مواجهة لسعي الحزب، وزعيمه، في التدخل في شؤون الطوائف الأخرى، وإملاء شكل تمثيلها داخل المؤسسات اللبنانية.
 
إذا كانت إيران حريصة على السنّة… العرب اللندنية / خيرالله خيرالله قبل أيام من احتفال لبنان بالذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، جاء المؤتمر الصحافي لسعد الحريري ليؤكّد أن هناك من لا يزال يقف حاجزا في طريق سقوط لبنان وانهياره. لم يفت رئيس الوزراء المكلف التذكير بأنه لا يستطيع أن يكون “أم الصبيّ” إلى ما لا نهاية. ليس في استطاعة سياسي لبناني يبحث عن حلول ومخارج، ضمن ما هو معقول ومنطقي وفي إطار احترام الدستور،
 
بكركي تتلو مزمور المصالحة.. سلامات وقبلات تهدم المتاريس الجمهورية / الان سركيس دخل يومُ 14 تشرين الثاني في الروزنامة المسيحيّة من بابها العريض، ضارِباً عرضَ الحائط كلّ التواريخ التي شكّلت «دربَ جلجلة» وأدّت الى الوجع المسيحي غير المنتهي.
 
الأجراس تُقرع لمصالحة جعجع وفرنجية... وبكركي تختمها «بالشمع الأحمر» الجمهورية / مرلين وهبة من معراب، وفي 14 تموز 2017، سألنا الدكتور سمير جعجع إذا كان مستعداً لزيارة بنشعي على غرار زيارته الى الرابية في 2015، تمهيداً للمصالحة؟ فأجاب: «إذا اقتضت المصلحة الوطنية والمسيحية أنا مستعد بالتأكيد وسأقصد بنشعي». وسألناه أمس، من باب الصرح البطريركي، والضحكة تملأ وجهه، عن السبب الحقيقي الذي دعاه الى قرار مصافحة ومصالحة سليمان فرنجية رئيس «تيّار المردة» في تشرين؟ فأجاب بضحكة عريضة: «لقد «دعا داعٍ» وهي الوحدة المسيحية الصرفة و«بدّك أحلى وأهم من هيك داعٍ»؟
 
الحريري «بقَّ» البحصة الكبرى وباسيل يفتش عن كوّة الجمهورية / اسعد بشارة لم يسبق للرئيس سعد الحريري منذ التسوية الرئاسية أن بقّ ما في داخله كما فعل امس. إنها المرة الاولى التي يقول فيها الحريري ما لم يقله قبل تأليف الحكومة السابقة واثناء حرب الجرود، وبعد استقدام قادة ميليشيات عراقيين الى الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية وغيرها وغيرها من التجاوزات التي تحمّلها الحريري بصمت حفاظاً على التسوية الرئاسية، بحيث دفع أثماناً كبيرة من كيسه السياسي، من دون أن يلقى من الطرف الآخر أيّ ملاقاة الى النقطة الوسط.
 
«8 آذار»: الحريري لم ينســف «قواعد الإشتباك» الجمهورية / عماد مرمل خلافاً لتوقّعات كثيرين، جاء المؤتمر الصحافي للرئيس المكلّف سعد الحريري منتظماً ضمن «قواعد الاشتباك»، فلم ينسفها أو ينقلب عليها، بل اندرج ردّه على خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله تحت سقفها. هذا هو الانطباع الذي ساد لدى قوى في 8 آذار وأوساط قريبة من «الحزب»، بعد انتهاء الحريري من كلامه.
 
هل تَقَصَّد عون التمايز عن «حزب الله» ظرفيّاً؟ الجمهورية / طوني عيسى هل صحيح ما يتردّد في بعض الأوساط عن أنّ الرئيس ميشال عون أراد قَصْداً تظهير تمايزه عن «حزب الله»، في عملية تركيب «البازل» الحكومي، لئلّا تذهب الدولة كلها في جريرة العقوبات ضد «الحزب» وإيران؟ وإذا كان ذلك صحيحاً، فما هو موقف «الحزب»: هل يجد في هذا التمايز مصلحةً وحمايةً له، أم إضعافاً واستفراداً؟