لقاء المصالحة: قليلٌ من الثلج على التورّم الاخبار / نقولا ناصيف اوحت الساعات القليلة التي سبقت لقاء قصر بعبدا في حضور الرؤساء الثلاثة وطرفي النزاع الدرزي وليد جنبلاط وطلال ارسلان، انه حاصل بتوقعات مخفوضة. هو اقرب الى وضع قليل من الثلج على التورم منه معالجة الورم
 
«كذبة» خدمة الدَّين في الموازنة: من أين سيأتي «المركزي» بألف مليار ليرة؟ / محمد وهبه تقديرات نفقات خدمة الدَّين العام المدرجة في موازنة 2019 بُنيت على «وعد» من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بشراء سندات خزينة تصدرها وزارة المال بقيمة 12 ألف مليار ليرة وبفائدة 1%، ما يحقق وفراً في كلفة خدمة الدَّين بنحو 1000 مليار ليرة. صندوق النقد الدولي أسقط الوعد، محذّراً من تسجيل خسائر إضافية في ميزانية مصرف لبنان، لكن سلامة أصرّ على تنفيذ التزامه بخلق الوفر المطلوب عبر آليات أخرى لا تزال «مجهولة»
 
دولة مدنية وإلاّ ... صلّوا وسلّموا الجمهورية / جوزيف الهاشم الرئيس ميشال عون وجَّـه رسالة الى مجلس النواب يطلب فيها تفسيراً للمادة «95» من الدستور... وتفسير الدستور الذي أناطَهُ إتفاق الطائف بالمجلس الدستوري، إنقلبَ عليه المجلس النيابي وجيَّـرَهُ إلى نفسه باعتباره سيدَ نفسه.
 
مصير البلد على المحك… لا الحكومة الجمهورية / شارل جبور لم تعد القضية اجتماع الحكومة أم عدم اجتماعها، لأنّ أيَّ حكومةٍ لن «تشيل الزير من البير» في ظل التأزُّم السياسي القائم والأزمات المتنقلة والمفتوحة، فيما المطلوب التوصل إلى تفاهم وطني في اجتماع الى طاولة حوار أو غيرها، لأنّ الاستمرار في السياسة المتّبعة يضع مصير البلد لا الحكومة على المحك.
 
ملف "المخيّمات": هدوء ما بعد العاصفة الجمهورية / اسعد بشارة هدأت الاعتراضات الفلسطينية على قرار وزير العمل، لكنها لم تنتهِ، ولن تنتهي إلّا بعد إيجاد الحل الجذري لشمول الفلسطينيين بإجازة العمل، فيما هم يعتبرون أنفسهم، كما يعتبرهم القانون الدولي، لاجئين لا تنطبق عليهم قوانين العمل.
 
هل "ضرب" التقدّمي بالسقف العالي؟ والى أين؟ الجمهورية / جورج شاهين لم تُفاجأ الأوساط السياسية والحزبية بسلسلة المواقف التي انتهت اليها المواجهة المفتوحة بعد حادثة قبرشمون، خصوصاً السقف العالي لخطاب الحزب التقدّمي الاشتراكي، الذي وجّهه الى رئيس الجمهورية باسلوب غير مألوف، وتحميل «فريق محسوب» عليه بـ «فبركة» وتزوير ملف قضائي ضد الحزب، متسائلاً إذا كان احتسب النتائج التي يمكن ان تصل اليها الأمور. وهو ما طرح السؤال: الى اين؟
 
الصناعة تعرّضت لكمين الـ3 في المئة الجمهورية / ايفا ابي حيدر بعدما تمّ تبشير الصناعيين من أكثر من جهة مسؤولة بانتهاء حقبة الإنتاج الريعي والانتقال الى حقبة دعم القطاعات المنتجة، ها هم يتلقون ضربة غير متوقعة إذا لم تعالج على وجه السرعة ستزيد أعباء القطاع الصناعي.
 
رقابة المال على «مبنى تاتش»: لا قيمة لها؟ الاخبار / ليا القزي شراء «ميك 2»، بالنيابة عن وزارة الاتصالات، مبنى «تاتش» في وسط العاصمة، فتح النقاش على إشكالية صلاحية وزير الاتصالات، والرقابة على الإنفاق في قطاع الخلوي. لم يسبق لوزارة المال أن تحركت لإيقاف نفقات شركتي الخلوي، التي تجري خارج رقابة المالية العامة. الهجوم على صفقة مبنى «تاتش»، دفع «المالية» إلى طلب إيقاف العقد، بعد تسديد دفعة أولى منه. خطوة يراها معنيون في القطاع المالي، غير ذات جدوى، لافتقادها لآلية التنفيذ
 
الحكومة طارت «تقريباً»... شَطِّبوا على 2019 ! الجمهورية / طوني عيسى إذاً... الكلام المدوّي الذي أطلقه الحزب الاشتراكي أكمل صورة الاحتقان. كل شيء صار واضحاً: لا إيجابيات في الأسابيع أو الأشهر المقبلة. لا سياسياً بالتأكيد، ولا اقتصادياً ومالياً على الأرجح، ولا أمنياً ربما. وهذا ما دفع أحد السياسيين المطَّلعين إلى القول: «شطِّبوا على سنة 2019. والله يسترنا في السنة 2020».
 
«إسترداد» الحريري! الجمهورية / طالاق ترشيشي تَولّد على ضفاف حادثة قبرشمون ومضاعفاتها اقتناع لدى البعض بأنّ رئيسَي «القوات اللبنانية» و»التقدمي الاشتراكي» سمير جعجع ووليد جنبلاط تمكّنا من إعادة رئيس الحكومة سعد الحريري الى جادة التحالف «المستقبلي» - «القواتي» - «الاشتراكي» الذي كان بَدا وكأنه تَفكّك، فيما تحدث بعض آخر عن أنّ جعجع وجنبلاط تمكّنا من إعادة الحريري خطوات الى الوراء عن جادة التسوية الرئاسية على مستوى علاقته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل.