هل «يعتكف» الحريري منتظراً تحوّلاتٍ إقليمية؟ الجمهورية / طوني عيسى أخذت تتّضح حقيقة الأزمة الحكومية، فحادثة قبرشمون ليست هي المشكلة الحقيقية، إنها تفصيل في سياق طويل. في العمق، هي «الحرب الباردة» الإقليمية: الحريري يواجه التحدّي نفسه، كما في 4 تشرين الثاني 2017. و»حزب الله» يرفع مستوى الضغوط للإمساك بالورقة اللبنانية.
 
برسم القائلين ببيع فلسطين: الجمهورية / مصطفى علوش الفقرة 22 من كتاب «عواصف في ذاكرة» الذي سيصدر خلال شهرين: «أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني 1947 قراراً يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية، وذلك بموافقة 23 دولة ورفض 13، وامتناع عشر دول عن التصويت»
 
هكذا تمّت تصفية بلال العرقوب «عبسي» عين الحلوة الجمهورية / اسعد بشارة تشعّبت أزمة الملف الفلسطيني في لبنان، وامتدت لتتخذ شكلاً عنفياً بإقدام احد العناصر على اغتيال حسن علاءالدين الملقب بـ«الخميني» في مخيم عين الحلوة. هذا الاغتيال لم يكن خارج التوقع في ظلّ المعادلة المسيطرة على المخيم الذي «زُرع» بالعناصر الجهادية التي تعمل وفق نظرية العنف بالإيجار لتحقيق اهداف تصبّ جميعُها في خانة إضعاف سلطة حركة «فتح» أكبر الفصائل، لكن هذه المرة لم يكن هذا الحدث الأمني ذا مردود إيجابي على مَن نفّذوه، إذ تمّ حسمُ مربّع العرقوب الذي يؤدّي دورَ شاكر العبسي و«فتح الإسلام» في المخيم.
 
رئيس الحكومة بين عيد الزواج.. وهاجس «الطلاق»! الجمهورية / عماد مرمل لم تقتصر تداعيات حادثة قبرشمون على تعطيل مجلس الوزراء ورفع منسوب الاحتقان في الساحة الدرزية، بل إنّ شظاياها أصابت ايضاً العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اللذين تبادلا «الطلقات التحذيرية» بواسطة «سلاح المصادر».
 
تجديد التسوية السياسية-الرئاسية قبل فوات الأوان الجمهورية / شارل جبر دخلت تسوية عام 2016 السياسية-الرئاسية في انعدام وزن وطني وميثاقي واقتصادي وسياسي، يستدعي من القيّمين مراجعة سريعة لما وصلت إليه الأوضاع، تمهيداً لتغيير السياسات المتّبعة قبل فوات الأوان.
 
يا شعب لبنان العظيم... تباً لنا! الاخبار / ابراهيم الامين يقف اللبنانيون مشدوهين أمام من انتخبوهم وهم يقوّضون ما بقي من البلاد. محاضرات العفة تملأ الأرجاء. لم يبقَ من القتلة واحد إلا وقدّم لنا على مدى أربعة عقود شهادات في حسن تخريب كل شيء. العائلة والقبيلة والطائفة والدولة. وها هم اليوم، يرقصون على جثث ضحاياهم، ويبتسمون لعائلاتهم ويعدون الجميع بموت أفضل. لكن الجمهور لا يبدو أنه ملّ منهم ومن ألاعيبهم، ولذلك، سيكون على الناس الاستعداد لموجة موت جديدة، وهذه المرة الخيارات ستكون واسعة: بالرصاص أو الذبح لمن يرغب، بالمرض والسموم لهواة الصنف، وبالاكتئاب والسأم لمن بقي صامداً. أما الهجرة، فلا يبدو أنها علّمت الناس شيئاً. لأن الانقسامات القائمة خارج البحار لا تقلّ قساوة عمّا هو موجود هنا. والفارق، أنّ شرور اللبنانيين في الخارج يجري التعامل معها بقسوة من قبل مجتمعات لا تعترف بأمراض هذا الشعب المجنون الذي يسميه البعض «الشعبَ الجبّار والخلّاق والعظيم»!
 
واللـهِ...«جرَّصتونا» الجمهورية / جوزيف الهاشم ما بالُكُمْ يا أنتُـمْ...؟ أيها الجالسون على العروش المحنّـطة.. والتيجانُ يتآكلها الصدأ... كالتماثيل المعدنية أنتُـمْ، والأنصاب الصخرية، لا تسمعُ ولا تشعر، ولا يقشعرُّ لها ضميرٌ على مصير...
 
هل قرَّر عون أن ينتقم من «الطائف»؟ الجمهورية / طوني عيسى هناك حرب باردة طائفية ومذهبية بلغت ذروتها. وعلى اللبنانيين أن يشكروا أولاً القوى الدولية الحريصة على عدم سقوط لبنان، وثانياً الجيش اللبناني في يوم عيده. فهو ومصرف لبنان الضمانة الوحيدة الباقية لما بقي من دولة. ومن حظّ اللبنانيين أن المؤسستين تحظيان بالغطاء الدولي، ولاسيما الجيش... وإلاّ فليس مؤكداً أن الحرب الباردة كانت ستبقى باردة!
 
هل يتبنّى «الحزب» مقايضة باسيل؟ الجمهورية / شارل جبور يتنصّل «حزب الله» باستمرار من مسؤولية الضغط على حلفائه، ويقول إنه لا يمارس هذا الدور، ويضع نفسه في موقع الداعم لهؤلاء الحلفاء، فيما أخصام الحزب يتهمونه بالوقوف خلف حلفائه تحقيقاً لأهدافه، ولكن من دون أن يتورط مباشرة.
 
الخارج يتجاهلنا.. و«الصبيانيات» تتحــكّم بنا! الجمهورية / نبيل هيثم لبنان بلد مأزوم حتى آخر مفصل فيه؛ تكفي جولة بسيطة في الشارع، لتقرأ الأزمة بكل تعابيرها المتعبة على وجوه الناس، ولن تجد بينهم من يبتسم. هذه هي الصورة كما يراها ويعيشها كل اللبنانيين، في بلد تمضي فيه الأمور في إطار «التسيير الذاتي»، في اتجاه منحدر، يُنذر بسقوط إلى قعر الهاوية، سواء على المستوى الاقتصادي، وعلى وقع التحذيرات اليومية من اقتراب كابوس الانهيار، أو على المستوى السياسي، الذي تبدو فيه الطبقة الحاكمة عاجزة عن حل معضلة أمنية - قضائية كتلك التي أفرزتها حادثة قبرشمون.