هل "ضرب" التقدّمي بالسقف العالي؟ والى أين؟ الجمهورية / جورج شاهين لم تُفاجأ الأوساط السياسية والحزبية بسلسلة المواقف التي انتهت اليها المواجهة المفتوحة بعد حادثة قبرشمون، خصوصاً السقف العالي لخطاب الحزب التقدّمي الاشتراكي، الذي وجّهه الى رئيس الجمهورية باسلوب غير مألوف، وتحميل «فريق محسوب» عليه بـ «فبركة» وتزوير ملف قضائي ضد الحزب، متسائلاً إذا كان احتسب النتائج التي يمكن ان تصل اليها الأمور. وهو ما طرح السؤال: الى اين؟
 
الصناعة تعرّضت لكمين الـ3 في المئة الجمهورية / ايفا ابي حيدر بعدما تمّ تبشير الصناعيين من أكثر من جهة مسؤولة بانتهاء حقبة الإنتاج الريعي والانتقال الى حقبة دعم القطاعات المنتجة، ها هم يتلقون ضربة غير متوقعة إذا لم تعالج على وجه السرعة ستزيد أعباء القطاع الصناعي.
 
رقابة المال على «مبنى تاتش»: لا قيمة لها؟ الاخبار / ليا القزي شراء «ميك 2»، بالنيابة عن وزارة الاتصالات، مبنى «تاتش» في وسط العاصمة، فتح النقاش على إشكالية صلاحية وزير الاتصالات، والرقابة على الإنفاق في قطاع الخلوي. لم يسبق لوزارة المال أن تحركت لإيقاف نفقات شركتي الخلوي، التي تجري خارج رقابة المالية العامة. الهجوم على صفقة مبنى «تاتش»، دفع «المالية» إلى طلب إيقاف العقد، بعد تسديد دفعة أولى منه. خطوة يراها معنيون في القطاع المالي، غير ذات جدوى، لافتقادها لآلية التنفيذ
 
الحكومة طارت «تقريباً»... شَطِّبوا على 2019 ! الجمهورية / طوني عيسى إذاً... الكلام المدوّي الذي أطلقه الحزب الاشتراكي أكمل صورة الاحتقان. كل شيء صار واضحاً: لا إيجابيات في الأسابيع أو الأشهر المقبلة. لا سياسياً بالتأكيد، ولا اقتصادياً ومالياً على الأرجح، ولا أمنياً ربما. وهذا ما دفع أحد السياسيين المطَّلعين إلى القول: «شطِّبوا على سنة 2019. والله يسترنا في السنة 2020».
 
«إسترداد» الحريري! الجمهورية / طالاق ترشيشي تَولّد على ضفاف حادثة قبرشمون ومضاعفاتها اقتناع لدى البعض بأنّ رئيسَي «القوات اللبنانية» و»التقدمي الاشتراكي» سمير جعجع ووليد جنبلاط تمكّنا من إعادة رئيس الحكومة سعد الحريري الى جادة التحالف «المستقبلي» - «القواتي» - «الاشتراكي» الذي كان بَدا وكأنه تَفكّك، فيما تحدث بعض آخر عن أنّ جعجع وجنبلاط تمكّنا من إعادة الحريري خطوات الى الوراء عن جادة التسوية الرئاسية على مستوى علاقته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل.
 
هل «يعتكف» الحريري منتظراً تحوّلاتٍ إقليمية؟ الجمهورية / طوني عيسى أخذت تتّضح حقيقة الأزمة الحكومية، فحادثة قبرشمون ليست هي المشكلة الحقيقية، إنها تفصيل في سياق طويل. في العمق، هي «الحرب الباردة» الإقليمية: الحريري يواجه التحدّي نفسه، كما في 4 تشرين الثاني 2017. و»حزب الله» يرفع مستوى الضغوط للإمساك بالورقة اللبنانية.
 
برسم القائلين ببيع فلسطين: الجمهورية / مصطفى علوش الفقرة 22 من كتاب «عواصف في ذاكرة» الذي سيصدر خلال شهرين: «أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني 1947 قراراً يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية، وذلك بموافقة 23 دولة ورفض 13، وامتناع عشر دول عن التصويت»
 
هكذا تمّت تصفية بلال العرقوب «عبسي» عين الحلوة الجمهورية / اسعد بشارة تشعّبت أزمة الملف الفلسطيني في لبنان، وامتدت لتتخذ شكلاً عنفياً بإقدام احد العناصر على اغتيال حسن علاءالدين الملقب بـ«الخميني» في مخيم عين الحلوة. هذا الاغتيال لم يكن خارج التوقع في ظلّ المعادلة المسيطرة على المخيم الذي «زُرع» بالعناصر الجهادية التي تعمل وفق نظرية العنف بالإيجار لتحقيق اهداف تصبّ جميعُها في خانة إضعاف سلطة حركة «فتح» أكبر الفصائل، لكن هذه المرة لم يكن هذا الحدث الأمني ذا مردود إيجابي على مَن نفّذوه، إذ تمّ حسمُ مربّع العرقوب الذي يؤدّي دورَ شاكر العبسي و«فتح الإسلام» في المخيم.
 
رئيس الحكومة بين عيد الزواج.. وهاجس «الطلاق»! الجمهورية / عماد مرمل لم تقتصر تداعيات حادثة قبرشمون على تعطيل مجلس الوزراء ورفع منسوب الاحتقان في الساحة الدرزية، بل إنّ شظاياها أصابت ايضاً العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اللذين تبادلا «الطلقات التحذيرية» بواسطة «سلاح المصادر».
 
تجديد التسوية السياسية-الرئاسية قبل فوات الأوان الجمهورية / شارل جبر دخلت تسوية عام 2016 السياسية-الرئاسية في انعدام وزن وطني وميثاقي واقتصادي وسياسي، يستدعي من القيّمين مراجعة سريعة لما وصلت إليه الأوضاع، تمهيداً لتغيير السياسات المتّبعة قبل فوات الأوان.