يا شعب لبنان العظيم... تباً لنا! الاخبار / ابراهيم الامين يقف اللبنانيون مشدوهين أمام من انتخبوهم وهم يقوّضون ما بقي من البلاد. محاضرات العفة تملأ الأرجاء. لم يبقَ من القتلة واحد إلا وقدّم لنا على مدى أربعة عقود شهادات في حسن تخريب كل شيء. العائلة والقبيلة والطائفة والدولة. وها هم اليوم، يرقصون على جثث ضحاياهم، ويبتسمون لعائلاتهم ويعدون الجميع بموت أفضل. لكن الجمهور لا يبدو أنه ملّ منهم ومن ألاعيبهم، ولذلك، سيكون على الناس الاستعداد لموجة موت جديدة، وهذه المرة الخيارات ستكون واسعة: بالرصاص أو الذبح لمن يرغب، بالمرض والسموم لهواة الصنف، وبالاكتئاب والسأم لمن بقي صامداً. أما الهجرة، فلا يبدو أنها علّمت الناس شيئاً. لأن الانقسامات القائمة خارج البحار لا تقلّ قساوة عمّا هو موجود هنا. والفارق، أنّ شرور اللبنانيين في الخارج يجري التعامل معها بقسوة من قبل مجتمعات لا تعترف بأمراض هذا الشعب المجنون الذي يسميه البعض «الشعبَ الجبّار والخلّاق والعظيم»!
 
واللـهِ...«جرَّصتونا» الجمهورية / جوزيف الهاشم ما بالُكُمْ يا أنتُـمْ...؟ أيها الجالسون على العروش المحنّـطة.. والتيجانُ يتآكلها الصدأ... كالتماثيل المعدنية أنتُـمْ، والأنصاب الصخرية، لا تسمعُ ولا تشعر، ولا يقشعرُّ لها ضميرٌ على مصير...
 
هل قرَّر عون أن ينتقم من «الطائف»؟ الجمهورية / طوني عيسى هناك حرب باردة طائفية ومذهبية بلغت ذروتها. وعلى اللبنانيين أن يشكروا أولاً القوى الدولية الحريصة على عدم سقوط لبنان، وثانياً الجيش اللبناني في يوم عيده. فهو ومصرف لبنان الضمانة الوحيدة الباقية لما بقي من دولة. ومن حظّ اللبنانيين أن المؤسستين تحظيان بالغطاء الدولي، ولاسيما الجيش... وإلاّ فليس مؤكداً أن الحرب الباردة كانت ستبقى باردة!
 
هل يتبنّى «الحزب» مقايضة باسيل؟ الجمهورية / شارل جبور يتنصّل «حزب الله» باستمرار من مسؤولية الضغط على حلفائه، ويقول إنه لا يمارس هذا الدور، ويضع نفسه في موقع الداعم لهؤلاء الحلفاء، فيما أخصام الحزب يتهمونه بالوقوف خلف حلفائه تحقيقاً لأهدافه، ولكن من دون أن يتورط مباشرة.
 
الخارج يتجاهلنا.. و«الصبيانيات» تتحــكّم بنا! الجمهورية / نبيل هيثم لبنان بلد مأزوم حتى آخر مفصل فيه؛ تكفي جولة بسيطة في الشارع، لتقرأ الأزمة بكل تعابيرها المتعبة على وجوه الناس، ولن تجد بينهم من يبتسم. هذه هي الصورة كما يراها ويعيشها كل اللبنانيين، في بلد تمضي فيه الأمور في إطار «التسيير الذاتي»، في اتجاه منحدر، يُنذر بسقوط إلى قعر الهاوية، سواء على المستوى الاقتصادي، وعلى وقع التحذيرات اليومية من اقتراب كابوس الانهيار، أو على المستوى السياسي، الذي تبدو فيه الطبقة الحاكمة عاجزة عن حل معضلة أمنية - قضائية كتلك التي أفرزتها حادثة قبرشمون.
 
كوشنير يعود إلى المنطقة لإنعاش خطة السلام الشرق الاوسط / نظير مجلي بدأ صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأحد كبار مستشاريه جاريد كوشنير، جولة شرق أوسطية في إطار الدفع قدماً بخطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، التي لم يُكشف بعد عن تفاصيلها.
 
ماذا يريد «حزب الله» من عكار والشّمال الجمهورية / آلان سركيس إنّ المتتبّع للحال والتحركات في الساحة العكارية خصوصاً، وطرابلس والشمال عموماً، يشعر ويتلمّس تحركات وزيارات سريّة لبعض كوادر «حزب الله» لمنطقة عكار والشمال، حيث ما زال الحزب مستمراً في تشكيل خلايا دينية وبلدية، وحتى أنّ بعض الطامعين والطامحين الى موقع سياسي واجتماعي ما، يحرّكهم «حزب الله» في الوقت المناسب لحصار المرجعية السياسية للمسلمين في لبنان،
 
هل تلتف بستاني على «المناقصات» والدستوري؟ الجمهورية / اسعد بشارة من جديد قصة «ابريق الكهرباء» الى المربّع الاول، فبعد الضغط الذي مورس في مجلس الوزراء لتمرير خطة تلزيم معامل الكهرباء التفافاً على إدارة المناقصات وقانون المحاسبة العمومية وأبسط معايير الرقابة في التلزيم واختيار الشركات، وبعد قرار المجلس الدستوري الذي أبطل من الخطة هذا الاستثناء الذي على أساسه كان يُراد تلزيم المعامل، عادت وزيرة الطاقة ندى بستاني لتطرح خطة التلزيم بما يتجاوز المعايير الرقابية، وقرار المجلس الدستوري الملزم. وهذا الامر ترك أكثر من علامة استفهام، لاسيما انّ ملف الكهرباء تحوم حوله الكثير من الشبهات، خصوصاً بالنسبة لتلزيم مناقصة البواخر التي رفضتها إدارة المناقصات مرتين متتاليتين، علماً أنّ المسؤولين الشهود على تلك الصفقات أدلوا بدلوهم بوضوح، والأبرز منهم الرئيس نجيب ميقاتي الذي تحدث عن عشرات ملايين الدولارات التي تمّ جَنيها كعمولة في صفقة البواخر الأولى.
 
ماذا يحصل اذا خُفّض تصنيف لبنان؟ الجمهورية / ايفا ابي حيدر مع بداية آب، ينطلق العد العكسي لتصنيف لبنان السيادي وفق ما ستقرّره مؤسستا التصنيف “فيتش” و”ستاندرد اند بورز”. ويكتسب هذا الحدث اهمية استثنائية بسبب القلق من ان يتمّ خفض تصنيف لبنان الى درجة C، بعدما سبق وخفّضت “موديز” تصنيف لبنان مطلع العام من B- إلى Caa1.
 
عون إقترح التصويت السرّي في الحكومة الجمهورية / اسعد بشارة تدرّج المأزق في حادثة قبرشمون، بلغ أعلى مستوياته مع موافقة رئيس الجمهورية ميشال عون على أن تتولى المحكمة العسكرية الملف، ثم تراجعه في الليلة ذاتها، ما حيّر الوسطاء، وابرزهم اللواء عباس ابراهيم الذي بالكاد نقل هذه الموافقة حتى جاءه هاتف القصر الجمهوري ليقول له الرئيس عون: جمّد كل شيء لن اتكلم في الهاتف، فهناك شيء جدّي نتحدث به.