آن لجنبلاط أن يقرّ بالهزيمة؟ - ابراهيم الامين الاخبار / ابراهيم الامين عندما لا يستطيع المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود استجواب المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان حول توقيعه على ارتكاب مخالفات فظيعة لقوانين البناء أثناء الانتخابات النيابية... وعندما لا يتمكن القاضي حمود، ومعه اللواء عثمان، من توقيف الضابط و. م. الذي تشتبه قيادته بتورّطه في أعمال مخالفة للقانون، لأنه تحت حماية «مرجعيته الطائفية»، وليد جنبلاط... يصبح من غير المنطقي محاولة إقناع أحد بأن هذه الجهات تقوم بواجبها عندما تقود عملية عسكرية كبيرة لتوقيف سياسي بارز بشبهة شتم «الذات الحريرية».
 
من فرار وهاب إلى الـ”M16″! اخبار المستقبل / في إطار مواكبة وقائع أحداث الجاهلية بعد ظهر السبت، أفادت مصادر مواكبة لهذه الأحداث جريدة بكامل تفاصيل الوقائع الأمنية والقضائية والميدانية التي حصلت، فروت أنه فور حضور قوة من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلى منزل رئيس حزب التوخيد العربي وئام وهاب في الجاهلية حاملةً مذكرة إحضار بحقه، تبيّن أنّ وهاب الذي علم مسبقاً، من جهة ما، بتوجّه القوى الأمنية لإحضاره، سارع إلى الفرار من المنزل والتواري في الأحراج المحيطة بمنزله هرباً من القوة الأمنية،
 
انفلات التخاطب السياسي: أسبابه ونتائجه الانباء / ناصر زيدان يتفاقم تنامي الانفلات في لغة التخاطب السياسي في لبنان الى درجة أصبحت تهدد بخلق مشكلات سياسية وأمنية، على المستوى العام، وعلى المستوى المناطقي، او حتى بين الأفراد والمجموعات.
 
رسائل ماكرون المتعددة في تهنئته بالاستقلال النهار / روزانا بومنصف وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة تهنئة بذكرى الاستقلال كانت لافتة جدا بالنسبة الى أوساط سياسية متعددة، نظرا الى الإسهاب الذي اتسمت به من حيث الشكل، وقد تخطت الرسائل البروتوكولية المعهودة في مناسبات مماثلة وحتى قياسا الى رسالة الرئيس ماكرون ايضا في مناسبة الاستقلال العام الماضي التي لم تتعد بضعة سطور.
 
الفراغ الحكومي ينتظر تنازل عون أو الحريري الجمهورية / طوني عيسى بعدما أعلنها «حزب الله» بالفم الملآن أن لا حكومة من دون توزير حلفائه السنّة، باتت كرة التأليف في ملعب من اثنين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أو الرئيس المكلّف سعد الحريري الذي يريد «الحزب» تدفيعه ثمن قانون الانتخاب في تأليف الحكومة.
 
باسيل يضبط الحسابات بين عون والحريري! الجمهورية / طوني عيسى كل مؤشرات الاقتصاد في اللون الأسوَد، والنداءات من الخارج تتوالى: أنقِذوا «سيدر» والمساعدات لأنّ الوقت الهارب لا يمكن تعويضه، والأزمات المعيشية تبلغ حدوداً خانقة، فيما المعنيّون يضيعون الوقت والفرَص ومستعدون للمغامرة بالبلد من أجل وزير هنا أو هناك! فهل حان الوقت لتدارك الأسوأ؟
 
«حزب الله»: هكذا حقّقنا «نصف» الإنجاز الجمهورية / كلير شكر استأنف رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، حركته المكوكية، من حيث بدأها في الجولة الأولى، من عين التينة. هذه المرة تحت عنوانين متلازمين: «لا للفرض ولا للرفض». ولموقع الانطلاقة مغزاه في السياسة، وفي العلاقة الثنائية المتقلّبة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وباسيل شخصياً
 
العدّادات… نسبة الإلتزام 30 في المئة! الجمهورية / رنا سعارتي ضمن المرحلة الثالثة من حملة مكافحة مافيات المولدات، قام مراقبو مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة بمواكبة دورية من مديرية أمن الدولة أمس، بمصادرة مولّد تابع للسيد ميشال بشعلاني في بلدة الحدث، بعد إشارة من المدّعي العام في جبل لبنان لمخالفته قرارات وزارة الاقتصاد القاضية بتركيب عدادات.
 
هل يقرأ المعنيون رسالة ماكرون بجدية؟ اللواء / حسين زلغوط على ذمة المتابعين لمسار الاتصالات والمشاورات الجارية بشأن تأليف الحكومة، فإن المراوحة السلبية قد تمتد إلى مطلع العام المقبل، ويبني هؤلاء توقعهم هذا على معطيات يملكونها تؤكد بأن أيٍّ من الأطراف المعنية بالعقدة التي تعترض طريق ولادة الحكومة غير مستعد للتراجع قيد أنملة عن مواقفه أو مطالبه، وأن عمليات التفاوض التي تجري في السر وفي العلن لم تنجح في إحداث أي كوَّة في جدار هذه الأزمة والذي يرتفع يوماً بعد يوم، مشرعاً الأبواب امام هاجس الخوف من العودة إلى لغة الشارع وما أدراك ما لغة الشارع في ظل هذه الأجواء السياسية المشحونة،
 
النفوذ الإيراني في آخر صوره البائسة العرب اللندنية / علي الامين لطالما شكّل الخطاب الأيديولوجي الوسيلة التي أتاحت لإيران التغلغل في الدول العربية، فالتعبئة الأيديولوجية المدعمة بمنظومات أمنية وعسكرية وبعدّة دينية ومذهبية، سمحت للمنظومة الإيرانية بالتمدّد والنفوذ والسيطرة، وهو نفوذ تميّز بالقدرة على التحكّم بقرارات السلطات الرسمية. فأنشأ وعلى امتداد زمني طويل نسبياً منظمات وأذرع له في هذه الدول وربط نظام مصالحها السياسي بإيران ، ووفّر الخطاب الأيديولوجي مجالا رحباً لنموّ اذرع النفوذ بعيدا عن الانتماء أو الهوية الوطنية، بما يحول دون أي تفلّت من القرار الإيراني في حال تضارب نظام المصالح الوطني مع نظام المصلحة الإيرانية.