الجمهورية: السجالات السياسية: تبريد ملحوظ.. وطريق المــوازنة مزروع بالتعديلات /  بداية اسبوع هادئة، بدا فيها انّ الاطراف السياسية خرجت من خلف المتاريس، فتراجعت السجالات السياسية بشكل ملحوظ عمّا كانت عليه في الايام القليلة الماضية، الا انّ فتيلها لا يزال مشتعلاً تحت رماد العلاقات المتأزّمة بين الاطراف السياسية، ويُنتظر ان تتبلور الصورة اكثر هذا الاسبوع مع اكتمال النصاب الرئاسي بعودة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري من اجازتيهما. ولعلّ البند الاول في جدول اعمال السياسة في الآتي من الايام هو إعادة انعاش التسوية السياسية - الرئاسية، بعد الشظايا التي أصابتها جرّاء الاشتباك السياسي الذي تنقّل بين جبهة واخرى، وعلى وجه الخصوص بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل". 
 
الشرق الأوسط: رسائل سياسية في ذكرى تأسيس "الأمن الداخلي" اللبناني الحسن: ما يجمعه الدم لا تفرقه السياسة... وعثمان: التاريخ سينبذ من قضم المؤسسات / طبعت الرسائل السياسية الاحتفال بالذكرى الـ158 لتأسيس قوى الأمن الداخلي في لبنان، أمس، إذ أكدت وزيرة الداخلية والبلديات اللبنانية ريا الحسن أن قوى الأمن الداخلي مصممة على القضاء على الإرهاب، بالتعاون مع المؤسسة العسكرية، فيما شدد مدير الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان على أن "التاريخ سينصف من حافظ على البلد، وسينبذ من قضم المؤسسات"، مشدداً على أن "الاستقرار السياسي مرتبط بالاستقرار الأمني". 
 
الحياة: الحسن في عيد قوى الأمن: هي متطرفة في القضاء على الإرهاب الأسود اللواء عثمان: الإرهابي كائن مريض وفخورون بإنجازاتنا مهما سعوا لمحاربتنا /  أحيت قوى الأمن الداخلي الذكرى الـ 158 لتأسيسها، في احتفال رمزي أقيم قبل ظهر اليوم (الأحد)، في باحة ثكنة المقر العام في الأشرفية، برعاية وزيرة الداخلية ريا الحفار الحسن، وحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وقادة الوحدات وعدد من كبار الضباط. 
 
البناء: وزير خارجية ألمانيا في طهران للتفاوض... والدوحة: صفقة القرن غير عادلة وغير واقعيّة "المستقبل" يخسر نقابتي أطباء بيروت وطرابلس... / على إيقاع معارك تزداد ضراوة في شمال غرب سورية يتقابل مشروع الدولة السورية مدعوماً من حلفائها في محور المقاومة ومن روسيا، مع مشروع أميركي حائر ومتخبّط وعاجز في مقدراته وتحالفاته، يمثله في معارك إدلب تحالف جبهة النصرة والجماعات التي تقاتل تحت العباءة التركية والسعودية، وتركيا الرسمية تنتظر نتائج المعارك الفاصلة كما فعلت في معارك حلب لتحسم خياراتها المعلنة،
 
الشرق: هدوء وتبريد ولقاءات لطي صفحة التشنج / ساعات قبيل عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بيروت نهاية الأسبوع، بدا ان عملية احتواء التوتر الذي انفجر بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، وبين الاول والحزب التقدمي الاشتراكي، انطلقت. 
 
الديار: لجـنــة المـال والموازنــة تفتــح الــيوم ورشة مُوازنــة الــعام 2019 توقعات بإلغاء البنود المُتعلّقة بالعسكريين وحراك مُنتظر نهار الثلاثاء الصراعات السياسيّة تــزيـد والـتــداعيات المــاليّة ستظهر في سوق السندات /  يعيش لبنان حالة من الانتظار تمتدّ حتى منتصف تموز المقبل حيث ستقوم لجنة المال والموازنة ومن بعدها الهيئة العامّة لمجلس النواب بدراسة الموازنة بهدف إقرارها. وإذا كان المتوقّع أن تعمد لجنة المال والموازنة أو الهيئة العامّة إلى إلغاء المواد التي تمسّ بمكتسبات العسكريين، تبقى الأنظار مُسلّطة على عجز الموازنة حيث سيتمّ البحث عن إيرادات جديدة للإبقاء على مستوى أصلا مشكوك في قدرة الحكومة على تحقيقه. 
 
اللواء: تضامن واسع مع طرابلس اليوم.. وبعبدا تنتظر الحريري إبراهيم في طهران لإستعادة زكا.. وخطابات باسيل تهدّد 200 ألف لبناني في الرياض /  لم تهدأ عاصفة السجالات، والرد والرد المعاكس، سواء عبر الشاشات أو "التويترات"، بانتظار استئناف الأسبوع الأوّل بعد عطلة الفطر السعيد، التي تبدأ من عاصمة الشمال طرابلس، باجتماع تضامني تعقده كتلة "المستقبل" النيابية اليوم وحضور وزراء التيار والوزراء الطرابلسيون الآخرين.. بالتزامن مع معاودة النقاش لمشروع الموازنة في لجنة المال النيابية، التي من المتوقع ان تعقد جلستين صباحية ومسائية يومياً لإنجاز الموازنة في غضون شهر، واقرارها في المجلس، تمهيداً لنشرها في الجريدة الرسمية.. ايذاناً بمرحلة جديدة من النهوض الاقتصادي في ضوء مقررات مؤتمر "سيدر" وبدء موسم الاصطياف.. 
 
الأخبار: خيارات الحريري: التمسّك بالتسوية أم اصطفافات جديدة؟ /  تبدو خيارات الرئيس سعد الحريري معدومة. هجومات من داخل البيت الواحد ومحاولات لإحراجه ثم إخراجه من التسوية الرئاسية، لكن كلّها من دون خيارات بديلة. فهل يبقى الحريري على التسوية أم يجنح نحو اصطفافات جديدة يطمح إليها المزايدون على وقع التوترات في الإقليم؟ 
 
النهار: دولة الرعاية تتهاوى: أولاد SESOBEL في خطر / ليس مهماً ان تعلن وزارة المال أنها لم تخفض موازنات مؤسسات الرعاية الاجتماعية في مشروع الموازنة الجديد، بل الأهم ان تسدد المستحقات المتأخرة منذ أكثر من سنة، والتي باتت تهدد العمل الاجتماعي والرعائي في لبنان، خصوصاً بعدما عجزت الحكومة التي تعهدت في موازنة 2018 أن تجري مسحاً للمؤسسات والجمعيات للفصل بين الجدي وغير الجدي والوهمي منها، اذ ان عدم التمييز بين المؤسسات والجمعيات يجعلها في سلة واحدة، ولا تعطى مؤسسات الرعاية الحقيقية نصيبها المستحق، بل تبقى سواسية مع تلك شبه الوهمية أو النفعية بامتياز وأكثرها محسوب على السياسيين وزوجاتهم يستخدمونها لأغراض ومصالح سياسية، وتتساوى تلك في اولوية قبض المستحقات مع الكثير من المؤسسات التي تتبع الطوائف أو تتلطى بها، بل تسبقها في حجز مستحقاتها وقبضها. وتبقى مؤسسات أخرى أكثر علمانية وغير سياسية لا تجد لها نصيراً في الوزارات التي تتوزعها الطوائف والاحزاب. 
 
النهار: مسار التهدئة بدأ وجنبلاط يغرّد: مَن الحاكم؟ / فرضت مناخات التشنج التي سادت البلاد غداة جريمة #طرابلس الإرهابية، على خلفية احتقان سياسي كان سبقها، العودة الى التهدئة بعدما فتحت هذه المناخات البلاد على كل احتمالات التصعيد والمواجهة. واذا كانت حادثة طرابلس بما رتبته من ثمن باهظ سطره بالدم شهداء الجيش وقوى الامن الداخلي قد سلطت الضوء مجددا على الوضع الأمني من باب المخاوف الكامنة في احياء نموذج عمليات الذئاب المنفردة، فإن البلاد تعود اعتبارا من الغد الى روتينها السياسي مع استئناف لجنة المال والموازنة النيابية جلساتها بمعدل جلستين في اليوم في إطار تسريع خطوات انجاز درس مشروع قانون #الموازنة العامة تمهيدا لرفعها الى الهيئة العامة للمجلس لإقرارها.