شمعون لـkataeb.org: ترشيح جعجع لعون "حكي جرائد"...
 
الرئيس | 2016-01-13
رأى رئيس حزب "الوطنييّن الاحرار" النائب دوري شمعون بأن كل ما يُحكى عن ترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع للعماد ميشال عون الى مركز الرئاسة، ليس سوى "حكي جرائد"، اذ من غير المعقول ان يدعمه، لكن اعتقد ان جعجع إستمع الى كلام احد البصّارين الذي رأى عون رئيساً ومن ثم جعجع في هذا المنصب بعد فترة، معتبراً في حديث الى kataeb.org بأن البعض يروّج هذه الشائعات، بهدف خلق هوة كبيرة بين قوى 14 آذار وبالتحديد بين الحريري وجعجع.

 

ورداً على سؤال حول خياره بين عون وفرنجية لحظة التصويت في حال حصلت الانتخابات الرئاسية، علّق ضاحكاً:" ساعتها ألف صلاة على فرنجية...، لانني سأختار أهون الشرين، لكن افضّل وجود مرشح ثالث، لان وصول عون مرفوض، فقد جربناه مراراَ وفشل في كل المرات، فهو سار مع السوريين وقطع علاقاته مع الجميع إرضاءَ لهم،  لذا لا اضع يدي بيده مهما حصل، اما فرنجية فقد كان مرشح النظام السوري لكن هذا النظام اصبح بحكم الساقط، وبالتالي لم يعد يخيفني، لكن لن اسامح فرنجية على الماضي، انما قد اقبل به اليوم لانه أهون الشرين كما قلت سابقاً، فيما افضّل ترشيح شخص ثالث كي اختار...

وفي اطار ما يُحكى عن زوال 14 آذار وعن إحباط جمهورها بسبب دعم بعض قيادييّها لركنين من فريق 8 آذار، قال شمعون:" بالتأكيد هو جمهور محبط لان لا رأي موّحداً لهذا الفريق، ولا وحدة في صفوفه، لكن بالتأكيد قوى 14 آذار باقية ومستمرة لان شعبها باق، لكن هنالك اموراً تحصل في الحياة السياسية نضطر للسير بها ضمن خارطة طريق لم تكن في الحسبان.

وعن قراءته لإختيار حزب الله بين فرنجية وعون لحظة التصويت، اعتبر بأن حزب الله  لن يصوّت لأحد، لانه لا يريد رئيساً في لبنان، وهدفه السيطرة على كل البلد، وتصرفاته تؤكد على ذلك، فلا اعتبارات لديه لأحد، فلا دولة لبنانية بالنسبة اليه ، ولا وجود لقانون دولي او لشرعة حقوق الانسان والى ما هنالك، مذكّراً بالكلام الذي ادلى به الشيخ نعيم قاسم حول هدفهم بإقامة دولة اسلامية في لبنان، مبدياً شكره لصراحة قاسم لانه اعلن ذلك، ونحن نعرف هدفهم منذ زمن، لكن "برافو عليه" لانه قالها اخيراً.

وحول عدم إطلاق اي ردة فعل على كلام قاسم من قبل حليفه "التيار الوطني الحر"، قال شمعون:   كيف لا؟، لقد ردّ الصهر العظيم على ذلك من خلال موقفه المشرّف في جامعة الدول العربية، فهو لم يسأل عن احد في هذه الدولة وكأنه الناطق الوحيد بإسمها ، لان "ميشو وصهره" يعتبران انه من خلال هذا الموقف سيحظيان بدعم كامل من حزب الله لإيصال عون الى بعبدا.

وعن رأيه بسكوت رئيس الحكومة تمام سلام إزاء ما حصل، ختم بأن سلام لا يريد ان يخلق مشكلة بين اعضاء الحكومة، لذا فضّل الصمت وعمل على ترقيع الامور، وترك الملف لذكاء الصهر...