شمعون لـ «اللواء»: الكلام عن مؤتمر تأسيسي كذبة ولست مع حكم الرؤوس الثلاثة
 
الرئيس | المصدر :اللواء - 2018-01-09
لم يحسم رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون أمره بالترشح للإنتخابات النيابية المقبلة بانتظار بعض المعطيات، على أن يُشكّل لقاؤه مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط نقطة مفصلية في هذه المعطيات. ومعروف عن «الريّس»، كما يصفه الجميع، مبادرته تجاه الجميع في أحلك الظروف، حتى وجد نفسه «يمرّر الطابات» من دون أن يستلم إحداها، وهو أمر يجده في غاية الازعاج خصوصاً ان التجارب تكررت.
وفي أي حدث مفصلي، يقف النائب شمعون مدافعاً عن المبادئ، معارضاً أو موالياً، المهم مصلحة البلد، غير انه امتهن المعارضة مؤخراً ومواقفه خير دليل على ذلك.
بكلام عفوي وعبارات أقرب إلى العامية ليفهمها الجميع، يُعبّر رئيس «الاحرار» عن الوضع الراهن ويصيب الهدف في توصيفه بدقة. اختار العمل البلدي ونجح فيه بتفوق. وفي «النيابة»، يمارس دوره ويراقب ويسلط الضوء على مكامن الخلل، لم يدخل في تحالف رباعي أو خماسي مع أحد، وفي الكثير من الأحيان، يرفع الصوت منفرداً، لأن ما من أحد دخل «براسو».
«اللواء» التقته وجالت معه في ملفات الساعة على الساحة اللبنانية، وكان الحوار التالي:

 

«الصليب الأحمر»
{ دخل حزب الوطنيين على خط الأزمة الناشئة بين الرئاستين الأولى والثانية، كيف تقرأون هذه الأزمة؟ وما هي أبعادها؟
- نحن لم ندخل في أي مكان. لا أريد أن أتطفل لإجراء صلحة بينهما وأظهر أنني مسرور بذلك، في حين «انو بطيخ يكسر بعضو». بالنسبة لنا، ليس جائزاً أن يلجأوا لنا عندما تكون الأمور غير سوية، ويديروا ظهرهم عندما تكون «مظبوطة». لو أردت الدخول في ذلك، كنت توجهت لأكون ضمن «الصليب الأحمر» أو للدخول في جمعية خيرية. لست راضياً عن الطريقة التي تحصل واعتقد ان ثلثي البلد غير راضٍ والدليل على ذلك الإتيان بوزارة تضم أشخاصاً جديرين وآخرين من دون «عازة بالمرة». ورأينا بالأمس ما جرى في موضوع الحريات والمحاكمة التي كانت ستقوم لكنها أرجئت، لإعلامي استضاف أشخاصاً تحدثوا بكلام غير مقتنع به، لكن هذا رأيهم، وكأنه بذلك أصبح الاعلام في لبنان مثل الإعلام في سوريا، أي إما ان نصفق للملك أو نذهب الى المشنقة. فكيف ذلك؟
{ هل أنت خائف على الحريات في لبنان في ضوء ما جرى؟
- من دون شك. وهذا لا يعني أنني لن أعود قادراً على أن أتحدث ما أريد، سنستمر في قول ما نريد قوله ويجب القيام بكل ما في وسعنا كي يبقي لبنان بلد الحريات. وأذكر انه عندما أتوا بشكري القوتلي رئيساً للجمهورية في سوريا، كان قسم من المعارضة فرّ واتجه إلى لبنان، وبعث القوتلي وقتها رسالة إلى الرئيس كميل شمعون يسأله فيها: «كيف تستقبل هذه المعارضة وهي ضد الحكومة في سوريا وهذا أمر غير مقبول؟»، فقال له الرئيس شمعون: «لا تثق كثيراً» دورك آت قريباً وسأحجز لك شقة في محلة الحمراء. لا نريد أن نصبح كما هو الوضع في سوريا.
وزير العدل و«التبييض»
{ لكن وزير العدل يقول ان هذا الاجراء قانوني..؟
- لا ليس بقانوني، ليته كذلك، متى حصل في لبنان ان تحاكم شخصاً اعتبرت انه اقترف خطأ وتضعه في السجن مع العلم ان هذا ليس من مهامك، بل ان مهامك تقضي بإحالته إلى القضاء وبالأساليب المقبولة والقضاء يفصل، وليس أنت، فهل تمّ ذلك، لانك «مبيض» وتريد تبييض وجهك مع العهد. وهذا الوزير كان يجب أن يعمل «مبيضاً».
{ لكن رئيس الجمهورية أوضح الأمر في مجلس الوزراء الأخير؟
- من بعد ماذا؟ أنا لا ألومه انما ألوم النوعية التي أتوا بها إلى الوزارة.
اللجوء إلى رجل قانون
{ في حديثنا عن الأزمة الناشئة بين الرئاستين الأولى والثانية.. كل واحد يقول ان الحق معه ويستند في ذلك إلى الدستور.. فماذا تقول؟
- أنا مع كل واحد حصل إجحاف بحقه، لكن التعاطي مع هذه المسألة وكأننا ننشر غسيلنا على السطوح، غير لائق. وبإمكان اللجوء إلى رجل قانون يفسّر ما يجب تفسيره والاحتكام إليه بالتالي وتسير الأمور عندها كما يجب. وفهمنا ان الإجراءات حول ترقية الضباط تتطلب توقيع وزير المال. وعندما نقول له تفضل ووقّع لأن هناك مطلباً محقاً وراء هذا المرسوم فليتم ذلك، والقصة لا تستدعي كل ما يجري حولها.
{ لكن رئيس الجمهورية يقول ان ما من أعباء مالية ستترتب جرّاء المرسوم وبالتالي ما من ضرورة لنشره في الجريدة الرسمية ولا لتوقيع وزير المالية.. إذاً الأزمة هي أزمة صلاحيات؟..
- كيف لا ترتب أعباء مالية؟ إضافة سنة خدمة ترتب أعباء مالية.. تعويضات الضابط تتضمن هذه السنة وبالتالي ستترتب هذه الأعباء وهذا يعني ان هناك إجراءات مالية.
مع الإثنين
{ هل تقف مع موقف الرئيس برّي إذاً؟
- أقف مع الاثنين. الرئيس عون يقف إلى جانب حق العسكريين والرئيس برّي يقول ان المرسوم يجب أن يمر عبر القنوات المتبعة.
{ أليس ذلك جزءاً من التمهيد لمؤتمر تأسيسي؟
- كل ذلك «كذبة»، حصلت «ترقيعة» لبلد ممزق كي «يمشوا» الأمور. في كتابي، لا أسير بمنطق حكم الرؤوس الثلاثة، كيف ذلك؟ هناك تدرج، ولكل رئيس صلاحياته ويحكم ضمن ذلك، فلا تقوم مشاركة، لأن هناك أموراً قد لا يتفقون عليها وفي الإمكان أن تضر بالبلد، كما هو حاصل اليوم.
{ هل تقول بأنه يجب إعادة النظر باتفاق الطائف؟
- أنا مع العودة إلى النصوص الأساسية بحيث ان لكل رئيس صلاحياته.
{ ألا تعتقد ان رئيس الجمهورية يحاول التأكيد على أهمية صلاحيات الرئيس وعدم المس بها ؟
- لا يزال تفكير رئيس الجمهورية «عسكرياً». قد يكون على حق في بعض الأمور، إنما المطلوب إعادة الصلاحيات إلى رئيس الجمهورية وفق ما هو منصوص عليه في الطائف، ليلعب الدور الذي يرغب به.
لإعادة صلاحيات الرئيس
{ لماذا لا تنشر محاضر الطائف؟
- تحدثوا عن الأمر لأكثر من مرّة، لقد أخذوا قسماً من صلاحيات رئيس الجمهورية ووزعوها على الرئاستين الثانية والثالثة، كي يظهر ان هناك مشاركة متوازنة من قبل الجميع.. لكن بالنسبة لي، رئيس الجمهورية يجب أن يكون رئيس الجمهورية، ولا أبحث هنا عن طائفة، ولا أعتقد ان قسماً من صلاحياته جُيّر بسبب الطائفة، ما من شيء يقتلنا إلا الطائفية، في حين ان تعديلات الدستور تكرس الطائفية بشكل أكبر، هل يمكن لأحد منا أن ينكر ان العطل الأساسي في الدولة اللبنانية هي الطائفية وتوزيع الطوائف انطلاقاً من طائفة كل شخص. فإذاً أردنا أن نعيّن حاجباً، نفتش عن طائفته، فهل يجوز ذلك؟ أين الكفاءة في توظيف ذلك؟ نحن لا نلجأ إلى ذلك إنما الى تعيين عبر «الطائفة».
«مسايرة وتبويس اللحى»
{ الى أين يمكن أن يوصلنا هذا الوضع إذا استمر على ما هو عليه؟
- في الوقت الحاضر، لن يوصل إلى أي مكان، برأيي ان الموضوع سيخضع لبعض «المسايرات» و«تبويس اللحى» كي تبقى الأمور راكبة كما يرغبون، وكي يبقي كل واحد «راكب» على كرسيه، أينما وجد.
{ هل يمكن إنهاء الأزمة الحاصلة اليوم؟
- نعم، قد تنتهي، عندما كنا نزور دير القمر كنا نستخدم «الجحش»، وإذا أردنا معرفة ما يجري هنا، نحن بحاجة إلى يومين أو أكثر، في حين اليوم ومن خلال «الوشويشة» أي الهاتف النقال، نعرف كل شيء وندبر أمورنا من خلاله، العالم كلّه يتغيّر، ونحن لسنا مختلفين عنه، لا يمكن أن نعيش في أيام الماضي وكأن ما من شيء جديد قد حصل، لا بدّ من مواكبة الحداثة.
لا مشكلة في طائفة الرئيس
{ لكن المسيحيين أتوا برئيس قوي؟
- دعونا من قصة المسيحيين، المهم هو تحلي الرئيس بالمواصفات والكفاءات اللازمة، ولا مشكلة لديّ إذا كان كردياً يملك الجنسية اللبنانية، ووالدته سنية.
{ هل أنت تطرح إلغاء الطائفية؟
- نعم ويجب الوصول إلى ذلك.
{ فلا يعود رئيس الجمهورية مارونياً؟
- نعم، فهناك المسألة الديموغرافية التي تأخذ مجراها، إذا كان سنسير ضمن الطائفية، سنصبح أقلية، كما هي عليه الطائفية اللاتينية اليوم، فأبناؤها لا يصلون إلى مراكز أساسية لأنهم أقلية.
لو لجأنا للدائرة الفردية
{ كنت من أبرز المعارضين لانتخاب الرئيس عون، غير انه في العام الأوّل من العهد حقق إنجازات، ألن تبدّل رأيك؟
- ما هي الإنجازات التي تحققت؟ وهل من عجائب تحققت.
{ هناك قانون الانتخاب..؟
- اسمحوا لي بهذا القانون. هل يُسمى قانون انتخابات.. هل هذا بقانون؟ فما كان يمنعهم من اللجوء إلى الدائرة الفردية وإلغاء الطائفية. وليملك كل شخص مهما كان جنسه أو طائفته الحقوق نفسها. وبدلاً من ان يكون هناك 128 نائباً يتقاضون الرواتب.. فليكونوا أقل، مع العلم انه في المجلس الحالي يُمكن الاتكال على 30 أو 40 نائباً فقط. كان بامكانهم اللجوء إلى 66 دائرة، فيكون هناك هناك 66 نائباً مع مجلس شيوخ مؤلف من ممثلي الطوائف لإدارة الشؤون الطائفية وتطويرها بالتعاون مع بعضهم البعض وليس ضد بعضهم البعض.
{ هل ما زلت مرشحاً للإنتخابات النيابية؟
- لا تنسوا انني من منطقة شهدت حروباً طائفية، وأقصد بذلك منذ أحداث العام 1840، وعانت من مذابح بفعل ذلك، وكل ما أراه هو ان منطقة الشوف قادرة على الاستمرار في المصالحة بين المواطنين والتعاطي بشكل مثمر ويخدم مصلحة البلدة. وهذا كل ما اريده، وقصة المسيحي والدرزي في الشوف وعاليه لم تترتب بشكل كامل ولم تتم كما يجب ولذلك سأعمل في هذا الاتجاه، سواء كنت نائباً أم لا، المهم المساهمة في إيصال الأمور على طبيعتها.
التواصل مع جنبلاط قبل الانتخابات
{ هل حسمت امرك؟
- لم احسم امري، لأنه عند الحديث عن الانتخابات في الشوف والجبل، لا بدّ من الجلوس مع وليد جنبلاط، ولقد تواصلت معه أثناء سفره لترتيب موعد وعندما يتم ذلك، سنتحدث بكل شيء. نريد ان نتواصل قبل ان تقع المشكلة. فهل ننتظر حتى تقع المشكلة كي نجلس مع بعضنا البعض؟
{ الا ترى ان قانون الانتخاب قضى على التحالفات الانتخابية بحيث ان كل واحد «يدبر» نفسه؟
- هذا القانون غير سليم، ويفتح في المجال امام أحزاب للسيطرة في بعض المناطق، والأشخاص لا علاقة لها بالسياسة للدخول إليها، اهلاً وسهلاً بالجميع، ولتكن إمكانية الدخول إلى المجلس مفتوحة للجميع ولكن بالتساوي.
{ في ظل الجو الملبّد داخلياً واقليمياً، هل تُجرى الانتخابات النيابية؟
- من صنع هذا القانون؟ حزب الله. ومن خلال هذا القانون يريد الاستئثار بالمجلس ووضع اليد عليه لسنوات. فهل يا ترى من مصلحة لبنان ان يكون هناك حزب سلاحه بيده، وعينه على الخارج ومصالحه، هو المؤثر الأكبر في مجلس النواب.
على الورق
{ هل هناك من خسارة للنواب المسيحيين؟
- «مش فارقة معهن». المهم الوصول إلى الكرسي، ومستعدون للتحالف مع «العفريت» من أجل هذه الغاية.
{ في الجبل، هل يجب ان تقوم أكثر من لائحة؟
- لا أعرف ماذا يجري. «القوات» يريدون شيئاً والتيار الوطني الحر يريد شيئاً آخر، وكذلك باقي الشخصيات، ولذلك قلت أن ما من شيء واضح بعد.
كل ما يجري يدفع ثمنه المواطن اللبناني، ولسنا على استعداد لأن نكون جزءاً من ذلك.
{ هل لا يزال في الإمكان القول ان هناك تحالفاً قواتياً - عونياً؟
- على الورق، لا يزال موجوداً، وعندما قام لم يطلبوا رأي أحد. وليس من اختصاصنا معرفة ما إذا كان هذا التحالف مستمراً أم لا. هم قرروه وساروا فيه، ولا نعرف إلى أين سيصل. لكن ما يهمني هو مصلحة البلد، وما سيكون عليه المجلس النيابي الجديد وما إذا كانت هناك رغبة جادة أم لا للإصلاح ولا نعرف كذلك من سيسيطر على المجلس النيابي، فإذا كان حزب الله، «عوض بسلامتكن بالبلد».
{ لكن هدف الانتخابات هو إعادة تكوين السلطة؟
- نعم، لكن هناك الاسلوب فالقيادة بسيارة «رولز رويس»، يختلف عن قيادة سيّارة قديمة للوصول إلى المكان الذي تريد الوصول إليه.
«كبروا أزمة الاستقالة»
{ مرّ لبنان بأزمة استقالة الرئيس سعد الحريري والعودة عنها..
- كبّروها أكثر مما هي.
{ لماذا؟
- لأن الإعلام ساهم في ذلك.
{ ألم تكن أزمة؟
- كانت كذلك، لكنننا عملنا من «الحبةقبة».
{ هل كنت مع عودة الرئيس سعد الحريري؟
- في الظروف الراهنة، الوقت لا يسمح بأي أزمات «فليقعدوا عاقلين» و«يضبضبوا» و«يشوفو مصلحة البلد»!
{ هل تعتقد ان هناك اشخاصاً طعنوا الرئيس الحريري بالظهر؟
- مما لا شك فيه ان هناك اشخاصاً من هذا القبيل والخناجر موجودة، وهناك طعن بالظهر.
{ هل تجاوزنا الأزمة مع المملكة العربية السعودية؟
- نعم مرّت، وهناك أداء لم ينل إعجاب المملكة العربية السعودية.
{ لكن حزب الله فريق وفي الحكومة..
- كل واحد منا فريق، ولا يحق لحزب الله ان كان يملك سلاحاً التصرف بمستقبلي وبمستقبل اولادي واولاد الجميع. ولا يحق له.
{ لكن، حديث السيّد حسن نصر لله الأخير يوحي بذلك؟
- لا حق له. ولسنا نحن من نصفق له لأنه يتصرف بذلك. سنقول له انه على خطأ.
{ ما من أحد قال له ذلك الا الدكتور سمير جعجع..
- نقول له انه على خطأ.. ولا يزال هناك من يملك الجرأة للقول له انه على خطأ.
إيران وانعكاساتها
على حزب الله
{ ما هي قراءتك للوضع في إيران؟
- في إيران كرت المسبحة.
{ ما هي تداعياته على حزب الله؟
- في النهاية، إذا تغيّر الحكم في إيران، سيتأثر حزب الله الذي تأتيه مساعدات مالية منها. لم يعد الإيرانيون يقبلون بالوضع الراهن ويريدون من الحكام الالتفات إليهم وترك ما يجري في سوريا. اذاً العملية قائمة ضد السياسة المتبعة من قبل حكام إيران. اما الدعم الذي يقدم إلى حزب الله سيتوقف، و«الفلشة» الحاصلة من قبل ستنتهي و«سيضبضب» و«على قد بساطك مد قدميك».
{ لكنه تجاوز البساط؟
- لا لم يتجاوزه انما وسعّه، وأتى بعاملين جدد في الحياكة.
«البطيخة المتهرئة»
{ على أبواب العام الجديد، كيف تقرأ مسار العهد؟ هل سيكون بحسب وعوده، عهد الإصلاح والتغيير أم يمر كما مرّ غيره؟
- من ينجح في الإصلاح والتغيير في لبنان، عليه ان يسعى إلى إصلاح الكثير، كالكهرباء، والنفايات، هناك ضرورة التوجه إلى ما يريده المواطنون. اتمنى الا تتأخر أمور كهذه، وفي حال حصلت يصفق الجميع. الشعب اللبناني بحاجة إلى أمور كثيرة.
{ لكننا لم نرَ خططاً؟
- استلموا «بطيخة مهترئة»، وسيارة مهترئة، دواليبها في مكان، و«موتورها» في مكان ويحاولون الترقيع، ولا اعرف إذا كانوا سيصلحون أم لا. والمعارضة مستعدة للمساهمة في الأمور الإيجابية التي تصب في مصلحة النّاس ولبنان. ولو اردت التسويق لمصالح خاصة أو اعتمادها، لكنت في بعبدا اليوم. لا بدّ من إصلاح الأوضاع. والأمر ليس بحاجة إلا لترتيب الأولويات والنظر إلى هموم النّاس واتخاذ قرار في ملف النفايات وتكليف شركة في كل منطقة لهذه الغاية، وما يمنع من ان نبذل جهوداً في ملف الكهرباء وان نحذو حذو شركة كهرباء زحلة. المهم وقف المخالفات والصفقات. وكل عهد، عليه واجبات تقوم على خدمة الشعب، فليحكم كما يجب ونصفق له.
{ وهل ستصفق المعارضة؟
- سأصفق من جهتي.
«التمريرات»
{ حكي عن تكوين جبهة معارضة، أين أصبحت؟
- أي فريق لكرة القدم يحتاج إلى ان تقوم «تمريرات» بين أعضائه، لكن في لبنان، يُؤلف فريق ولا يقوم بهذه التمريرات. وعندما يتعلمون ذلك «بيمشي الحال».