الاحرار: لضرورة توفير الإمكانات اللازمة التي تحول دون قيام شكوك بصحّة الانتخابات ولاحقاً الطعن بنتائجها امام المجلس الدستوري
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرار نيوز - 2018-04-12
في مناسبة ذكرى 13 نيسان تاريخ انطلاق الشرارة الأولى للحروب على لبنان ذكر حزب الوطنيين الاحرار اللبنانيين بأهمية الوحدة الوطنية وبضرورة إعلاء شأن السيادة والاستقلال وتحييد الوطن عن الصراعات الخارجية . اشار الحزب في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء الى ضرورة تنقية الذاكرة اللبنانية وخصوصاً جلاء مصير المفقودين وطي صفحة النزاعات ورفض الانجرار وراءها او القبول بأن يكون المواطنون وقودا لها.

 عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1– يبدو جليا ان الإصلاحات البنيوية والهيكلية ومحاربة الفساد ووقف الهدر في إطار الحوكمة والشفافية كلها شروط ضرورية لنجاح مقررات مؤتمر باريس. هذا يعني إجراءات جدية لا تخلو من الصعوبة لوضع هذه الشروط موضع التنفيذ إذ ان عدم تطبيقها يلغي مفاعيل المؤتمر الايجابية ويجعله شبيهاً بمؤتمرات باريس 1 و 2 و 3 . على صعيد متصل ندرك ان القروض حتى الموفرة منها لا تعدو كونها ديوناً في نهاية المطاف، إلا ان حسن التصرف يقوي فرص الاستثمار خصوصاً في البنى التحتية ويؤمن فرص عمل جديدة مما يسمح بتخفيف العجز ولجم المديونية، وهذا أكثر ما يحتاجه لبنان في الوقت الراهن. لذا من الأهمية بمكان ان يقوم توافق سياسي عام يبعد التجاذبات وتقاذف المسؤولية وينطلق من المبدأ القائل: الحكم استمرارية والتصرف على أساسه.

   2 – ندعو الى إزالة الإلتباس الذي أحدثته المادة 50 من الموازنة إذ انها تسمح بالتسلل لتحقيق خروقات في تفسير النص مما ينعكس سلباً على اكثر من صعيد. ونلفت الى ان الاعتراضات التي سجلت على هذه المادة إنما تظهر استمرار الخوف من التلاعب بالموضوع الديموغرافي كما حصل سابقاً وتحديداً بمرسوم التجنس الذي تسبب بخلل في التوازن الوطني. علما انه بحسب القواعد الدستورية تمنح الجنسية بقانون وليس بمرسوم مع الإشارة الى قرار إبطاله من قبل مجلس شورى الدولة من دون ان يلقى تنفيذاً من قبل السلطات المختصة.

   3 – توقفنا امام المواقف المتناقضة في موضوع اقتراع المغتربين بين من يعتبر ان هناك احتياطات جدية اتخذت لضمان حسن سير العملية الانتخابية وبين من يعتبرها غير كافية وتطرح اكثر من علامة استفهام. ونرى ان هذا التناقض مفهوم الى حد ما كونها المرة الأولى الى تنظم فيها انتخابات خارج الأراضي اللبنانية. إلا ان من الضروري توفير الإمكانات اللازمة التي تحول دون قيام شكوك بصحّة الانتخابات ولاحقاً الطعن بنتائجها امام المجلس الدستوري. على ان يتم التوصل الى تفاهم بين الفريقين بحوار صادق قبل ان يدهمنا الوقت إذ ان موعد الانتخابات هو 29 نيسان الجاري كما هو معروف.

   4 – في مناسبة ذكرى 13 نيسان تاريخ انطلاق الشرارة الأولى للحروب على لبنان نذكر اللبنانيين بأهمية الوحدة الوطنية وبضرورة إعلاء شأن السيادة والاستقلال وتحييد الوطن عن الصراعات الخارجية . ونشير في هذا السياق الى ضرورة تنقية الذاكرة اللبنانية وخصوصاً جلاء مصير المفقودين وطي صفحة النزاعات ورفض الانجرار وراءها او القبول بأن يكون المواطنون وقودا لها.