موازين القوى في المجلس النيابي سينعكس حتماً على الاستحقاقات المقبلة الاحرار: ندين أعمال الشغب والمواكب الاستفزازية ولا يمكن التصديق ـ والتكرار خير شاهد ـ انها كانت عفوية وغير منظمة
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2018-05-10
تقدم حزب الوطنيين الاحرار بالشكر من كل الذين اقترعوا لصالح مرشحي الحزب بصرف النظر عن النتيجة الصادمة ونعاهدكم على الاستمرار بحمل الثوابت الوطنية في ضمائرنا وأعمالنا في أي موقع كنا. ودعا الاحرار في الاجتماع الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون المحازبين الى أخذ العبرة مما حصل لمضاعفة نشاطهم وبذلهم وعطائهم لافتين الى مطبات السياسة وخفاياها ومفاجآتها، ولنا في مراحل سابقة من تاريخنا امثلة على ما حصل معنا اليوم وسنتجاوزه كما تجاوزناه في الماضي.

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1– أظهرت الإنتخابات النيابية بما لا يقبل الشك الحاجة الملحة لتطوير قانون الانتخاب بسد الثغرات فيه ومعالجة الشوائب التي تشوبه. ونرى في ضعف نسب المشاركة برهاناً على ذلك وحافزاً لعدم المماطلة في إيجاد الحلول التي تحض الناخبين على المشاركة الكثيفة. علماً اننا ثابتون على اقتناعنا ان القانون الأمثل هو الاكثر وضوحاً والأبعد عن التعقيدات. من هنا خيارنا الدائرة الفردية والاقتراع على دورتين بما يكفل إقبالاً كثيفاً على الانتخاب وضمانة أكيدة لصحة التمثيل.

   2 – ندين أعمال الشغب والمواكب الاستفزازية التي أصبحت ممارسة عادية عند الذين تعودوا الاستقواء على الدولة بإسم الدويلة. ولا يمكن التصديق ـ والتكرار خير شاهد ـ انها كانت عفوية وغير منظمة، كما لا يمكن الاقتناع بالموقف المتنكر لها والذي يصر على عدم مسؤوليته عنها. ويهمنا ان نؤكد ان الرسالة وصلت وهي في عهدة أصحابها حتى ولو تنكروا لأعمال الشغب والاستفزاز. وعلى صعيد متصل نعتبر انه كان لزاماً على الاجهزة الأمنية منع هذه الممارسات وهي مطالبة بتطبيق القوانين للمحافظة على سلامة المواطنين وكرامتهم.

   3 – نرى ان موازين القوى في المجلس النيابي تجعل من التجاذبات والانقسامات امراً واقعاً سواء بالنسبة الى الملفات الداخلية او الى الخيارات الإقليمية. هذا الأمر سينعكس حتماً على الاستحقاقات المقبلة وخصوصاً تشكيل الحكومة العتيدة فيما المطلوب الاسراع في التصدي للتحديات الكثيرة على شتى الصعد. وفي سياق متصل نؤكد ان اتفاق الطائف لم يكرّس المواقع الوزارية إنما ذهب باتجاه المداورة في تولي الحقائب على قاعدة العدالة في توزيعها، ولا يمكن ان تكون ثمة تفسيرات مغايرة لهذه الحقيقة إلا إذا كان المقصود إثارة مزيد من الإشكاليات والتسبب في الانقسامات.

   أخيراً نتقدم بالشكر من كل الذين اقترعوا لصالح مرشحي الحزب بصرف النظر عن النتيجة الصادمة ونعاهدهم على الاستمرار بحمل الثوابت الوطنية في ضمائرنا وأعمالنا في أي موقع كنا. وندعو المحازبين الى أخذ العبرة مما حصل لمضاعفة نشاطهم وبذلهم وعطائهم لافتين الى مطبات السياسة وخفاياها ومفاجآتها، ولنا في مراحل سابقة من تاريخنا امثلة على ما حصل معنا اليوم وسنتجاوزه كما تجاوزناه في الماضي.