لإيلاء مشكلة النفايات كل عناية ممكنة الاحرار: نهيب بالجميع أن يكونوا فريقاً واحداً يضع نصب عينيه مصلحة الوطن
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2018-12-21
في مناسبة حلول الأعياد المجيدة تقدم حزب الوطنيين الاحرار من اللبنانيين عموماً ومن المسيحيين خصوصاً بأحلى التهاني وأطيب التمنيات آملين ان تحمل معها للبنان السلام والأمن والاستقرار والازدهار.

عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 – نسجل الإيجابيات التي أدت الى الأجواء الملائمة لولادة الحكومة العتيدة والى تخطي العقبات التي كانت تعيقها. ويفترض ان ينصب الاهتمام على انجاز البيان الوزاري في أقصر مهلة للإنصراف بعده الى العمل . وعلى هذا الصعيد نهيب بالجميع أن يكونوا فريقاً واحداً يضع نصب عينيه مصلحة الوطن العليا ويتفانى في ممارسة مهامه لتعويض الوقت الذي هدر في التجاذبات والمشاحنات. علماً ان الوقت داهم وان الملفات متراكمة خصوصاً في ما يعود الى التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية. من هنا ضرورة فترة سماح للحكومة الجديدة بما يتعلق بالمطالب المحقة المدعوة الى تلبيتها في أقرب فرصة ممكنة

   2 – نلفت في خضم الملفات الداهمة الى المشكلات البيئية التي تهدد الصحة وتنعكس سلباً على سمعة لبنان كمقصد للسياح . هذا الملف يمتد على مساحة الوطن وإن كان الاهتمام يجب ان ينصب على تلوث الأنهر ومجاري المياه لتداعياته على السلامة العامة. وتوازياً يجب إيلاء مشكلة النفايات كل  عناية ممكنة للتوصل الى حلول مستدامة تجنب تكرار المآسي التي شهدناها سابقاً ، مع الإشارة الى ان ما تم اعتماده على هذا الصعيد لا يعدو كونه إجراء مؤقتاً . ونذكر استطراداً بأن مطمري الكوستابرافا وبرج حمود سيبلغان قريباً طاقتهما القصوى ومن دون ان يكون هنالك بديل عنهما.

   3 – ندعو عطفاً على ما تقدم الحكومة الجديدة الى عقد خلوة فور مباشرتها مهامها الى وضع سلم أولويات تلتزمه بالكامل من دون ان ننسى التذكير بالحركة المطلبية التي تكونت نتيجة تراكم المشاكل وبخاصة طوال ستة أشهر من عمر حكومة تصريف الأعمال. وكم كنا نتمنى لو وجد وسيط الجمهورية الذي يساعد في طرح المشاكل والسعي الى حلول لها ولا ندري لماذا صرف النظر عن اعتماد هذا المبدأ المعمول به في أكثر الدول الديمقراطية. ويمكن التعويض عنه بتفعيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي في ظل تنشيط المؤسسات الرقابية على تنوعها. خلاصة القول ان الحكومة مدعوة الى اداء استثنائي بعيداً عن الرتابة والبطء والتردد لنيل ثقة المواطنين من جهة وثقة أصدقاء لبنان والمؤسسات التي تجهد لمساعدته على حل مشكلاته من جهة أخرى.

   أخيراً وفي مناسبة حلول الأعياد المجيدة نتقدم من اللبنانيين عموماً ومن المسيحيين خصوصاً بأحلى التهاني وأطيب التمنيات آملين ان تحمل معها للبنان السلام والأمن والاستقرار والازدهار.