الاحرار يعايد اللبنانيين لمناسبة حلول السنة الجديدة :العد العكسي للإنهيار الكبير يبدأ مع الفشل في التوصل الى حل علماً ان المشكلة تدور الآن حول وزير واحد من أصل ثلاثين وزيراً والمطلوب ان يقدم احدهم على التضحية بمصلحته الشخصية
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2018-12-28
في مناسبة حلول سنة جديدة يتقدم حزب الوطنيين الاحرار من اللبنانيين بأحر التهاني وأحلى التمنيات آملا في ان تحمل معها الى لبنان الاستقرار والأمن والازدهار في ظل مؤسسات فاعلة تبذل قصاراها في خدمة المواطنين. مع الدعوة الى مواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية لتفادي الانهيار الكبير وللإفادة من إيجابيات المؤتمرات التي عقدت لدعم لبنان وفي مقدمها مؤتمر سادر.

 عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 – تتوالى فصول الملهاة ـ المأساة التي يمثلها أبطال تشكيل الحكومة العتيدة من دون التوقف عند الاعتبارات الوطنية. الأنكى ان جميعهم يتبارون بوصف الأخطار المحدقة والتحديات الرابضة في وجه الوطن ويجمعون على التحذير منها ويدعون الى مواجهتها. إلا انهم يتقاذفون المسؤولية عن فشل إنجاز التشكيلة الحكومية فيما يتبرع مؤيدوهم بالدفاع عنهم ورمي الكرة في ملعب منافسيهم. وتبقى قلة من اللبنانيين تتألم بصمت مما يحصل ويظل صوتها مكبوتاً ولو ان بعضهم يتكلم على أكثرية صامتة . والواقع ان الاوضاع تزداد تردياً لا سيما من الناحيتين الاقتصادية والمالية بما لهما من انعكاسات سلبية على الحالة الاجتماعية والمعيشية. ونؤكد ان العد العكسي للإنهيار الكبير يبدأ مع الفشل في التوصل الى حل علماً ان المشكلة تدور الآن حول وزير واحد من أصل ثلاثين وزيراً وان المطلوب ان يقدم احدهم على التضحية بمصلحته الشخصية.

   2 – توقفنا امام التظاهرات المتكررة تعبيراً عن عدم الرضى على التغاضي عن مواجهة الأزمات التي ترخي بظلالها على الوطن وعلى الحالة المعيشية المذرية. ونعلن أننا نتفهم الدوافع ونعاني منها اسوة بالمتظاهرين غير اننا كنا نفضل التظاهر من اجل تشكيل الحكومة وان ينأى المتظاهرون بأنفسهم عن الانحياز الى هذا الفريق السياسي او ذاك . لذا ندعو الى تركيز كل الاهتمام على إنجاز الحكومة على ان تتمتع بفترة سماح لبضعة أشهر أسوة بما يحصل في مثل هذه الحالة. من هنا دعوتنا الى وقف هذه التظاهرات التي لا يمكنها ان تعطي أي نتيجة في ظل غياب الحكومة. ونرى ان الإصرار على القيام بها يربك الوضع الأمني ويتسبب بفوضى عارمة نحن بغنى عنها اليوم.

   أخيراً وفي مناسبة حلول سنة جديدة نتقدم من اللبنانيين بأحر التهاني وأحلى التمنيات آملين في ان تحمل معها الى لبنان الاستقرار والأمن والازدهار في ظل مؤسسات فاعلة تبذل قصاراها في خدمة المواطنين. مع الدعوة الى مواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية لتفادي الانهيار الكبير وللإفادة من إيجابيات المؤتمرات التي عقدت لدعم لبنان وفي مقدمها مؤتمر سادر.