للاقلاع عن التجاذبات التي تطغى على جهود التأليف الاحرار: ندعو الى ثطبيق اللامركزية الادارية الموسعة والى الشراكة بين القطاعين العام والخاص
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2019-01-25
رأى حزب الطنيين الاحرار ايجابية بعقد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت ونجاح تنظيمها بشهادة المشاركين فيها والمراقبين الذين تابعوا اعمالها. الاحرار وفي اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء جدد تجديد الدعوة الى الاقلاع عن التجاذبات التي تطغى على جهود التأليف وتقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من مصالح.


     
عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 –   
سجلت الساعات الأخيرة اشاعة اجواء تقاؤل على صعيد تشكيل الحكومة العتيدةوقد ذهبت الى تحديد الأسبوع المقبل كحد أقصى لذلك. في المقابل تجددت التصريحات التي تدحض هذه الاجواء في تكرار لتجارب الاشهر التسعة التي كانت تشهد السيناريو ذاته.كل ذلك وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمالية التي باتت تهدد بأسوأ العواقب. من هنا تجديد الدعوة الى الاقلاع عن التجاذبات التي تطغى على جهود التأليف وتقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من مصالح. ونخشى انه اذا استمر الوضع على نفس الوتيرة من توالي التفاؤل والتشاؤم فانه يؤشر الى نيات مبيّتة تتخطى موضوع الحكومة لما هو اخطر منه وهذا ما نحذر منه وندعو الى تفاديه.

   2 –
نرى ايجابية بعقد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت ونجاح تنظيمها بشهادة المشاركين فيها والمراقبين الذين تابعوا اعمالها. ونأسف في السياق نفسه على احجام الملوك والرؤساء العرب عن المشاركة الشخصية فيها لاعطائها مزيدا من الصدقية, الا اننا نعتبر ان الوفود المشاركة تمثل بلدانها وتلزمها بالقرارات التي اتخذت والتي تنتظر وضعها موضع التنفيذ. وندعو الى تعميق التعاون بين الدول العربية لرفع التحديات ومواجهة الاخطار بدءا باعادة تفعيل المفاوضات المتعلقة بالقضية الفلسطينيةعلى اساس الحل القائم على قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية مرورا باستنهاض المجتمعات العربية في زمن العولمة ووصولا الى السوق العربية المشتركة.

   3 –
استرعى انتباهنا تصريح رئيس الجمهورية المتعلق بعزمه مكافحة الفساد المسنشري وتسمية الاشياء باسمائها. ونؤكد ان السواد الاعظم من اللبنانيين يدعمون هذا التوجه ويتمنون ان يكون عنوان الوقت المتبقي من الولاية الرئاسية. وعندنا ان التهاون في مكافحة الفسادستكون له مضاعفات خطرة على لبنان, مع العلم ان الفساد يتحصّن بالمحاصصة التي يجب التخلص منها و يتلطى وراء ادعاء الثوابت الميثاقية فيسعى الى ادخال الأزلام الى اﻷدارة العامة تحت هذا العنوان .وفي سياق متصل ندعو الى ثطبيق اللامركزية الادارية الموسعة والى الشراكة بين القطاعين العام والخاص مما يساعد الجهود المبذولة لكشف الفساد ومحاربته خصوصا بالنسبة الى حشر الالاف في الادارات العامة كما هو حاصل اليوم. ناهيك بالايجابيات على صعيد تحصين الوضعين الاقتصادي والانمائي.