باسيل خلال جولته جنوبا ينبه - التخفيض المؤقت في الرواتب والتقديمات لموظفي الدولة اذا لم يحصل فلن يبقى معاش لأحد كما لن يبقى اقتصاد
 
محليات | 2019-04-13
خلال احتفال في بلدة البرامية في ​الزهراني​، وفي اثناء جولة له على قضاء صيدا- الزهراني، لفت رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الى ان اليوم 13 نيسان ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية التي اعتقد انها بدأت باغتيال الشهيد معروف سعد وليس يوم 13 نيسان، معتبرا ان لا حل الا بالمواطنة للعيش بأمان، اما قيمة التيار الوطني الحر فهي في قدرته الفائقة والاستثنائية على العيش في كل لبنان ومع كل اللبنانيين

ورأى ان شرط محاربة الارهاب كما حصل في ظاهرة الاسير هو الحفاظ على التنوع وهذا ما بدأنا نراه بشكل اكبر بعد الانتخابات الاخيرة، اذ ان الناس تمثلوا في المناطق الاخرى بشكل افضل ، ونحن في هذا السياق لم ننس اهلنا في الجنوب وحقهم في التمثيل الصحيح ونزورهم اليوم من دون انتخابات، داعيا الى بدء الحوار منذ الآن لمعالجة الخلل المتبقي في صحة التمثيل بعد دروس الانتخابات الاخيرة، لأن التمثيل الحقيقي هو مفتاح الانماء ويجب ان يشعر الجميع بالاهتمام بهذه المنطقة التي يجب ان تعتبر ان لها نائبين هما زياد اسود وسليم الخوري، ولفت الى ان رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ تكلم عن ضرورة بدء العمل للقانون الإنتخابي لانتخابات​ عام 2022 ، وعلينا الاستمرار بالعمل من أجل "الميغا سنتر" ونحن سنواكب في ​وزارة الخارجية​ من أجل التصويت الإلكتروني.

وأعلن باسيل ان كلما قدمنا مشروعاً كبيراً يواجهوننا بأفكار صغيرة وهذا التخلف السياسي هو ما يجعلنا عام 2019 نتحدث بالكهرباء والسدود والنفط وهذه امور بديهية كان يجب ان تنتهي منذ زمن، وتطرق الى موضوع التوطين مشيرا الى ان لا احد يعلمنا اذا كان يجب ان نخاف من التوطين وفي بقاء النازحين ام لا ، فتجاربنا موجودة امامنا وما حصل في شرق صيدا دليل على خوفنا هذا، حيث ان من تهجر وبنى بيتا وصار اولاده في المدرسة في المنطقة فالمهجر لا يعود بسهولة من حيث تأقلم، ولفت الى ان الفساد يحتمي بالطائفية وعندما نحارب الفساد نحارب الطائفية والعكس صحيح، وذلك ان الاثنين اصبحا مرتبطين، وأكّد الا طائفة للفساد والمعركة تطال الجميع ونحن بحاجة لدعم الشعب اللبناني والتظاهر ضد الفساد الحقيقي بدل التظاهر في موضوع سد بسري الذي سيأتي بالخير على الناس.

 

وشدّد باسيل على ان في الموازنة هناك قرارات صعبة يجب اتخاذها، ولهذا الاكثرية صامتة ولا يريدون ان يجعلوا من انفسهم ابطالاً على عكس موضوع الكهرباء، ولكن نحن نتجرأ ونعلن موقفنا اما الرأي العام، ويجب ان ننبه الناس اليوم الى ان التخفيض المؤقت في الرواتب والتقديمات لموظفي الدولة اذا لم يحصل فلن يبقى معاش لأحد كما لن يبقى اقتصاد، ولكن اطمئن اللبنانيين الى ان لا يجوز ايضا النظر فقط الى جيوبهم فهذا الامر يجب ان يكون جزءاً ضئيلاً مما يجب تخفيضه في الدولة وبخاصة في الرواتب الخيالية للمسؤولين الكبار في الدولة اللبنانية مؤكدا ان اذا كان يجب البدء بتخفيض معاشات الوزراء والنواب فليكن.