لعدم إضاعة مزيد من الوقت لإقرار الموازنة الاحرار: على الجميع وضع الخلافات جانبا والتعاون لتسيير الشؤون العامة. .
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2019-05-31
دعا حزب الوطنيين الاحرار مع انتقال درس الموازنة الى مجلس النواب، الى عدم إضاعة مزيد من الوقت لإقرارها علماً انها ليست مثالية كونها موازنة استثنائية لظروف استثنائية. الاحرار وفي اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الاعضاء امل في ان يتمكن ديوان المحاسبة من إنجاز المهمة توازياً مع درس الموازنة وإقرارها في مجلس النواب .

عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي : 

   1 – ندعو مع انتقال درس الموازنة الى مجلس النواب، الى عدم إضاعة مزيد من الوقت لإقرارها علماً انها ليست مثالية كونها موازنة استثنائية لظروف استثنائية. وفي السياق عينه تصطدم بواقع قطع الحساب وهو يشكل عملية معقدة خصوصاً عندما نعلم انه يقتضي إجراء قطع الحساب للسنوات العشرين الماضية وفق القانون. ونأمل في ان يتمكن ديوان المحاسبة من إنجاز المهمة توازياً مع درس الموازنة وإقرارها في مجلس النواب . وفي الحالتين هنالك درس يجب ان نتعلمه في التعاطي مع المواضيع التي يحرم التجاذب حولها بل على العكس فهي تفرض على الجميع وضع الخلافات جانبا والتعاون لتسيير الشؤون العامة.

   2 – نثني على توحيد الموقف اللبناني من عملية ترسيم الحدود البرية والبحرية مما يشكل نقطة قوة له. ونهيب بكل الأفرقاء البقاء على تفاهمهم  في ما يعود الى موضوع الغاز والنفط وصولاً الى تلزيم البلوكات المحددة في أقصر وقت ممكن. مع الإشارة الى الحاجة الملحة لبدء استثمارها نظراً للوضع الاقتصادي الضاغط. وتكون الطامة الكبرى بالعودة الى الخلافات والتجاذبات التي تنعكس سلباً على إمكانية الإفادة من الثروة النفطية. ونذكر في هذا المجال بضرورة إنشاء صندوق سيادي لعدم التفريط بما سيدخله من أموال تشكل الأمل الأخير لمواجهة الديون الكبيرة من جهة ولدعم الموازنة من جهة أخرى.

   3 – نعتبر التحدي البيئي من الأخطار الكبرى المحدقة بلبنان والتي يجب ان توليه الحكومة أكبر قدر من الاهتمام. ونلفت الى تنوع هذه الأخطار وتعددها بدءاً بخطرها على الصحة العامة مروراً بتشويه الطبيعة وصولا الى الانعكاس سلباً على السياحة التي تشكل مصدراً مالياً مهماً للموازنة. ولقد سبق لنا أن اقترحنا إنشاء مجلس وطني خاص للبيئة يشكل دعماً لوزارة البيئة التي تبدو عاجزة عن القيام بمفردها بما تفرضه الأخطار البيئية. المهم في الأمر ان تكون هنالك إرادة صادق        ة بإيجاد الحلول الناجعة ، وعزم وتصميم على وضع حد للإعتداءات التي تطاول البيئة. على ان توضع خطة شاملة يقسم تطبيقها الى مراحل وأن تتمتع بدعم الوزارات المختصة وكل القوى السياسية. ومن دون ان ننسى التحذير من ترك الأمور على حالها بعد ان أصبحت المشاكل مزمنة ولم يعد بالإمكان التغاضي عن التصدي لها.