الاحرار يجدددعوته الاجهزة الامنية الى مزيد من التنسيق توخيا لمزيد من الفعالية
 
نشاطات حزبية | المصدر :اينوما - 2019-06-07
عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

1 – جاءت العملية الإرهابية في طرابلس تذكر بواقع استمرار الخطر الإرهابي على لبنان وسواه. كان تنفيذ العملية يتم بعمل إفرادي او بواسطة مجموعات يطلق عليها اسم الخلايا النائمة وما عدا ذلك من أسماء. ونلفت في هذا السياق الى افتقار الإرهابيين للدعم الشعبي او ما يسمى بالبيئة الحاضنة وهذا ما يصعّب عليهم مهامهم ويحصن الوطن في مواجهتهم. إلا ان ذلك لا يعفي الأجهزة الأمنية من مضاعفة التنسيق في ما بينها توخياً لمزيد من الفعالية، وصولا الى القيام بعمليات استباقية تشل الإرهابيين . في موازاة ذلك نطالب بالإسراع في انجاز محاكمة ما بات يعرف بالإسلاميين لإحقاق الحق ولنزع أي ذريعة في يد المتطرفين.

 

   2 – نأمل في ان يتوصل مجلس النواب الى تسليط الضوء على مكامن الخلل في الموازنة خصوصاً لجهة الهدر الذي لم يتم التصدي له والذي يؤمن وقفه مبالغ وافرة للخزينة. وفي الواقع يحيط الشك أكثر من جهة مختصة بمطابقة الأرقام الواقع الحقيقي بمعنى ان يتعدى العجز النسبة التي رسا عليها المشروع الحكومي اي 7،59 % ، ناهيك بالشك في ارتفاع الواردات المتوقعة بما لا يتطابق والأهداف المرسومة . وعليه نطالب بوقف التجاذبات والمناكفات في ما يعود الى الموضوع الاقتصادي وبذل جهود حثيثة لتفادي الأسوأ على ان يتم انجاز قطع الحساب لوضع حد للصرف على القاعدة الإثني عشرية.

 

   3 – نسأل : كيف رأى أمين عام حزب الله في خطاب رئيس الحكومة خروجاً على النأي بالنفس وهو المنخرط في أحداث المنطقة وحروبها والملتزم الاستراتيجية الإيرانية ؟ وفي الواقع ان ما تضمنه كلام الرئيس سعد الحريري يصب في المصلحة العربية ويدعو الى التضامن بين الدول العربية، وهو موقف دفاعي فرضته ممارسات ايران تجاه أكثر من دولة عربية ومن بينها لبنان . ومهما يكن من أمر نجدد دعوتنا حزب الله للعودة الى كنف الدولة اللبنانية التي لا تحتاج الى خطاباته النارية وآخرها في يوم القدس. وهو مطالب بالانسحاب من سوريا ووقف تدخله في الشؤون الداخلية وهذا ما دفع عدداً من الدول الى اتخاذ إجراءات متنوعة للضغط عليه وجعله يغيّر سلوكه. ونصر أخيراً على التزام حقيقي للنأي بالنفس لا بل على حياد لبنان الذي يضمن استقراره وازدهاره وتمكينه من لعب دوره التوفيقي وهذا ما يعد في صلب رسالته.