الاحرار - على مجلس النواب حزم أمره وإدخال التعديلات الضرورية على مشروع الموازنة في شكل يحد من النواقص فيه
 
البيان الاسبوعي | 2019-06-14
عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة نائب الرئيس الاستاذ روبير الخوري وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

 

   1 – نلفت الى ضرورة ان يتصدى مجلس النواب الى الهدر المتفشي وإلا كان دوره رمزياً لا يعتد به. إلا انه يؤسفنا القول في معرض متابعتنا عمل لجنة المال والموازنة الذي شارف على نهايته ان هذا الهدف يبدو صعب المنال. ونذكر في هذا المجال بالتقارير الصحافية والتصريحات التي قاربت مزاريب الهدر وفضحتها إن المجال متاح لإقفالها إذا وجدت النية والإرادة لذلك. كما نذكر بعامل الوقت وقد مضى نصف السنة ولا يزال الإنفاق مستمراً على القاعدة الإثني عشرية ، كما يبدو قطع الحساب للسنوات الماضية مهمة شبه مستحيلة. ناهيك بما تمليه من شروط القواعد المعتمدة في مؤتمر سادر ليدخل حيّز التنفيذ. في المحصلة يجد لبنان نفسه امام امتحان صعب وعلى مجلس النواب حزم أمره وإدخال التعديلات الضرورية على مشروع الموازنة في شكل يحد من النواقص فيه وفقاً للملاحظات  التي سبق الإشارة اليها.

 

   2 – توقفنا امام الإجراءات المتعلقة بعمل غير اللبنانيين والتي تجلت بإقفال بعض المحال ونبدي في صددها بالآتي:

 

          أ – يجب ان يكون هدف هذه الإجراءات حماية مصالح اللبنانيين بعيداً عن العنصرية او استهداف اية فئة أجنبية.

          ب – نأمل في الا تكون الإجراءات رمزية وتكتفي بعدد قليل من الأفعال إذ اصبح اللبناني بحاجة الى الحماية في وطنه.

          ج – نطالب بأن يكون التنسيق تاماً بين الوزارات المعنية توخياً للفعالية في انجاز المهمات الملقاة على عاتقها.

          د – نطالب ايضاً بتطبيق القوانين لا سيما المتعلقة باستقبال اللاجئين والنازحين بعيداً من المزايدات ومن المناكفات السياسية.

 

   3 – نعلن في ما خص ما سمي بصفقة القرن ان تنفيذها لا يمكن ان يفرض على اليلدان المعنية. ومعلوم ان غايتها استيعاب القضية الفلسطينية وتوطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين وغيرهم في البلدان التي تستضيفهم، ويأتي لبنان في رأس قائمة هذه البلدان. من هنا وجب التذكير باستحالة فرض هذه الصفقة بالإغراءات المالية والضغوط السياسية إذا توفر الوعي لدى الدول المعنية. ناهيك ان الدستور يضع رفض التوطين في مقدمته التي شكلت مصدر تلاق وتوافق بين اللبنانيين. لذا يقتضي التشديد على هذه النقطة بالذات ومواجهة اصحاب الطرح، اياً تكن حججهم وذرائعهم، بموقف موحد وصلب. على العكس من ذلك يجدر بهؤلاء العمل على حل القضية الفلسطينية انطلاقاً من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة مما يؤدي الى حل الدولتين. والعمل كذلك لعودة النازحين السوريين الى ديارهم بعد القضاء على اسباب النزوح وكل ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة وعواصم القرار.