لضرورة التزام النأي بالنفس وعلى حزب الله وضع حد لتورطه في الصراعات الإقليمية الاحرار : لإيجاد آلية شفافة لاستكمال التعيينات بعيداً عن المحسوبيات
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2019-06-21
عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة نائب الرئيس الاستاذ روبير الخوري وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   

   1 – توقفنا أمام الوضع في منطقة الخليج الذي عكسه الاعتداء على ناقلات النفط وما رافقه من اتهامات وتهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. ونرى ان التوتر بلغ ذروته وبات يهدد بصدام عسكري بينهما إلا إذا كان التصعيد متعمداً ويهدف الى تحسين كل طرف موقعه في مفاوضات مباشرة او غير مباشرة. ومهما يكن من امر نهيب بحزب الله الا يتصرف كذراع لإيران إنما كفريق لبناني يضع مصالح وطنه في الطليعة. علماً ان لبنان ليس معنياً بهذا الصراع على النفوذ وان جل ما يجب فعله يبقى تحييده لوضعه بمنأى عن الأخطار. من هنا كانت نداءاتنا المتكررة بضرورة التزام النأي بالنفس ومطالبتنا حزب الله بوضع حد لتورطه في الصراعات الإقليمية. وفي المناسبة نجدد هذه المطالبة وندعو الى اعتماد استراتيجية دفاعية تجعل الدولة صاحبة الحصرية في امتلاك السلاح وفيما يعود الى قرار الحرب والسلم.

   2 – نؤكد بالنسبة الى التعيينات الإدارية ضرورة ابعادها عن المحاصصة التي تجعل الموظفين المعينين مرتهنين وولاءهم يعود الى كل من كان له الفضل في تعيينهم. من هنا وجوب إيجاد آلية شفافة لاستكمال التعيينات بعيداً عن المحسوبيات على ان تتوفر شروطها باختيار أصحاب العلم والكفاءة ونظافة الكف والاستعداد للخدمة العامة. ونلفت على هذا الصعيد الى إجماع كل الأفرقاء على الإصلاح علماً ان تعيين الموظفين يأتي في طليعة عناوينه. وعندنا ان الإصرار على امتلاك القدرة في تعيين الموالين يضرب الوحدة الوطنية ويحض على التبعية والاستزلام على حساب منطق الدولة وثوابتها.

   3 – نعلن مع إشادتنا بجدية عمل لجنة المال والموازنة ان المنتظر منها يمكن تلخيصه بالتخفيض ما امكن من نسبة العجز وبتعزيز البنود الإصلاحية. وبعدم إضافة أعباء مالية على ذوي الدخل المحدود. وبكلمة تأمين التوازن بين متطلبات وضع اللبنانيين الاجتماعي والضرورات الواردة في مقررات مؤتمر سادر. كما نعلق عليها الأمل باختصار مهمة الهيئة العامة اختصاراً للوقت، ويأتي في هذا السياق موضوع قطع الحساب على أمل ان يتم ذلك من دون ابطاء لعدم مواجهة هذا الوضع في المستقبل. ونلفت خصوصاً الى الإهدار الذي يجب وقفه والذي يتم الاكتفاء حتى اليوم بالكلام عليه تماماً كما هو الأمر بالنسبة الى الفساد وضرورة محاربته.