الاحرار: نطالب المرجعيات السياسية كافة بتوفير الهدوء وأجواء المصالحة على صعيد الجبل خصوصاً والوطن عموماً
 
البيان الاسبوعي | المصدر :احرارنيوز - 2019-07-05
جدد حزب الوطنيين الاحرار نجدد استنكاره الظروف التي ادت الى حادثة قبرشمون ودعوتنا الى تغليب ثفافة الإنفتاح والإعتدال والحوار. كما نهيب بالجميع التحلي بالحكمة وبقبول الآخر كما هو بعيداً من التطرّف ومن فرض القناعات عليه. الاحرار و في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور جميع الاعضاء توقف ايضا عند التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المختصة بما فيها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والتي أجمعت على تحذير لبنان من تفاقم وضعه المالي.

عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

   1 – نجدد استنكارنا الظروف التي ادت الى حادثة قبرشمون ودعوتنا الى تغليب ثفافة الإنفتاح والإعتدال والحوار. كما نهيب بالجميع التحلي بالحكمة وبقبول الآخر كما هو بعيداً من التطرّف ومن فرض القناعات عليه. لذا نطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بالتحلي بأقصى درجات الكفاية في القيام بواجباتها، كما نطالب المرجعيات السياسية كافة بتوفير الهدوء وأجواء المصالحة على صعيد الجبل خصوصاً والوطن عموماً. وإذا توفرت هذه الشروط وتم طي صفحة الماضي على قاعدة احترام القوانين وفرض العدالة يمكن ان نتفاءل بحياة مشتركة لا تشوبها شائبة.

   2 – توقفنا عند التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المختصة بما فيها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والتي أجمعت على تحذير لبنان من تفاقم وضعه المالي. وذهب بعضها الى التأكيد ان العجز في الموازنة سيتخطى 9% على عكس ما خلص اليه مشروع الموازنة الذي حدد نسبة 7,59 % . من هنا جاءت بعض الاقتراحات التي يجب التزامها ومنها ما هو شديد التأثير كونه يطاول كل شرائح المجتمع. وعليه ندعو مجلس النواب الى التركيز على الهدر كونه السبب الأول للعجز وعبثاً تبحث عن مصادر تمويل طالما لم يتم وقفه، ومكافحة الفساد قولاً وفعلاً وهذا ما لم يحصل على المستوى المطلوب حتى الساعة.

   3 – نلفت المسؤوليين المعنيين بوضع المؤسسات الاجتماعية ، التي تمر بمرحلة صعبة على صعيد استمرارها في خدماتها، الى ضرورة دعم هذه المؤسسات رغم الوضع المالي المذري. ونعتبر انها جديرة بالاستثناء كونها تهتم بالفئات الأضعف في المجتمع والتي لا سند لها ولا دعم باستثناء المساعدات التي تقدمها الوزارات المختصة وأصحاب الأيادي البيضاء. ونخص بالذكر المؤسسات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة وبالأيتام والعجزة ونطالب بتمييزها في زيادة الموازنة المخصصة لها. ونؤكد ان عدم إقرار هذه الزيادة يهدد المؤسسات المذكورة بالتوقف متسائلين ما عساه يكون مصير المواطنين الذين يحظون بالرعاية والمساعدة.