الاحرار يدين كل تدخل بالقضاء لانه يوازي جريمة على مستوى الوطن
 
البيان الاسبوعي | 2019-08-09
دعا حزب الوطنيين الاحرار الى معالجة قضائية لحادثة البساتين بهدف وضع الأمور في نصابها القانوني لإحقاق الحق وضمان الأمن والاستقرار وادان الحزب بعد اجتماع مجلسه السياسي برئاسة دوري شمعون كل تدخل في القضاء لأنه يوازي الجريمة على امتداد الوطن. من هنا ضرورة انعقاد مجلس الوزراء وتكثيف جلساته لمواجهة التحديات والأخطار وما أكثرها.

     عقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

 

   1 – ندعو الى معالجة قضائية لحادثة البساتين بهدف وضع الأمور في نصابها القانوني لإحقاق الحق وضمان الأمن والاستقرار، وندين كل تدخل في القضاء لأنه يوازي الجريمة على امتداد الوطن. من هنا ضرورة انعقاد مجلس الوزراء وتكثيف جلساته لمواجهة التحديات والأخطار وما أكثرها. وفي المناسبة نعلن تأييدنا إعلان حالة طوارئ اقتصادية ومالية لمواكبة القرارات المزمع إعلانها كنتيجة للمؤتمرات التي عقدت لدعم لبنان. ومن دون ان ننسى إيجاد الحلول للمشاكل التي يتخبط فيها الوطن من جهة، وحتمية التصدي لموضوع النفط والغاز من جهة أخرى، وهذا يتطلب وضوحاً في الرؤية وتفاهماً على إدارة هذا المرفق الذي يمكن الاتكال عليه لتحصين الوضع الاقتصادي بعيداً عن تقاسم المغانم والسعي الى المحاصصة.

   2 – نتذكر في 7 آب ما عاناه اللبنانيون السياديون من قمع وإضطهاد دفاعاً عن لبنان الحر السيد المستقل. كما نتذكر كيف كان يتم تركيب الملفات على يد النظام الأمني ـ القضائي اللبناني ـ السوري. ويؤسفنا القول ان المنطق الذي ساد تلك الحقبة لا يزال قائماً وهو ينجز بأكثريته بواسطة الجناح اللبناني الموالي للنظام السوري. ولا نقصد فقط انخراط حزب الله في الدفاع عنه وتحمّل التضحيات الجسام إنما ايضاً الشق السياسي منه مع أبطاله المعروفين حتى يبدو لنا ان الممارسات لا زالت على حالها حين تسمح الظروف بذلك. لذا فإننا، إذ نندد بها، ندعو السياسيين الى اليقظة والإنتباه ونحذر خصومهم السياسيين من مغية الاستمرار في استهداف السيادة اللبنانية والمدافعين عنها.

   3 – نتقدم في مناسبة عيد الأضحى المبارك من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحر التهاني وأحلى التمنيات آملين في ان يحمل العيد السلام والأمن لهم. ونتوقف عند الحالة الاقتصادية التي تسود في هذا الزمن لتسلب الى حد كبير بهجة العيد. ونتوجه الى اهل السلطة ليضعوا مصالحهم جانباً وان يعطوا الأولوية للمصلحة العامة. وعندنا ان مبادرات اهل الخير ستخفف من المعاناة ليكتمل معنى العيد.  

   أخيراً نجدد دعوة المحازبين والأصدقاء الى المشاركة في القداس الإلهي الذي نقيمه على نفس الرئيس كميل نمر شمعون وعقيلته السيدة زلفا وذلك نهار السبت العاشر من آب الساعة السادسة مساءً  في كنيسة سيدة التلة ـ دير القمر.